Note: English translation is not 100% accurate
الحريري يجدد تبنيه ترشيح فرنجية دون أن يسميه ومعلومات لـ«الأنباء» لا تستبعد متغيرات بالأسماء
الحوار الوطني اللبناني: تفعيل مجلس النواب يتقدم.. وسجال بين فرنجية وباسيل حول صلاحيات الرئيس
10 مارس 2016
المصدر : الأنباء

مشاورات في 14 آذار لاتخاذ موقف حاسم ما لم ينتخب رئيس في الجلسة 37بيروت - عمر حبنجر
اولويتان تتحكمان بمسار الامور في لبنان الآن: النفايات التي تحولت من قمامة الى شاهد على تحكم قوى الامر الواقع بفعالية الحكومة وبمسار البلد، والاستحقاق الرئاسي الذي حل ثانيا، رغم اولويته الدستورية المطلقة، لان النفايات الممنوعة من التصريف والمعالجة منذ ما يزيد عن ثمانية اشهر، تحولت الى محنة صحية حلت باللبنانيين، لتعطي نموذجا عما يمكن ان يحل بالبلد، عندما تتعطل ماكينة الدولة وتتسيد الفوضى.
ازمة النفايات خيمت على طاولة الحوار الجامع في مقر رئاسة المجلس النيابي امس حيث سعى الرئيس تمام سلام لتأمين مطمر او مطامر موزعة ومجدولة مناطقيا وطائفيا وحتى مذهبيا، في اطار حل لامركزي للنفايات في لبنان.
اما بالنسبة للاستحقاق الرئاسي فلا نار وبالتالي لا دخان يؤشر على اقتراب ساعته في ظل المواجهات الاقليمية المتصاعدة.
طاولة الحوار انعقدت صباحا بغياب العماد ميشال عون والنائب وليد جنبلاط الموجود في باريس، في اطار زيارة للقاء آخر له مع الرئيس فرانسوا هولاند واستهلها الرئيس نبيه بري بالدعوة الى تفعيل عمل المجلس قبل ايام من بدء الدورة العادية لمجلس النواب في اول يوم ثلاثاء بعد 15 مارس.
في موضوع الرئاسة تمسك الرئيس بري بنصاب الثلثين في الجولة الاولى من انتخاب الرئيس، عندما طرح بعضهم اعتماد نصاب النصف زائد واحد.
وحصل سجال بين النائب سليمان فرنجية والوزير جبران باسيل عندما تمسك الاخير بحقه في تعطيل جلسات الانتخاب بغياب الميثاقية، فرد فرنجية قائلا: مواقف العماد عون هي التي ادت الى تجريد الرئيس من صلاحياته في اتفاق الطائف عندما تشبث بوجوده في القصر الجمهوري.
واعتبر الوزير بطرس حرب ان تفعيل مجلس النواب مهم، لكن شرط الا يستخدم التفعيل لضرب الاستحقاق الرئاسي.
بدوره النائب علي فياض تحدث عن نقطتين اساسيتين تحتاجان بحثا مطولا، الاولى ما يتعلق بالرئاسة والرئيس بري كان حاسما بعدم تجاوز الدستور لجهة النصاب والنقطة الثانية تفعيل مجلس النواب وهذا ما لم نتوصل معه الى نتيجة، ونحن متمسكون بفتح ابواب المجلس النيابي وسنتابعه في اول الجلسة المقبلة في 30 مارس.
وجرى البحث بموضوع انتخاب رئيس الجمهورية، بناء لطلب رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل، الذي كان طالب في الجلسة السابقة باعادة تصويب قضايا الحوار.
وذكرت مصادر المتحاورين ان النائب الجميل شدد على انتخاب رئيس الجمهورية، وأيده في ذلك الرئيس فؤاد السنيورة والوزير بطرس حرب، فحصل جدال مع فريق حزب الله و8 آذار.
وفي معلومات لـ«الأنباء» ان فريق 14 آذار يجري مشاورات لاتخاذ موقف حاسم ينطوي على متغيرات جذرية في حال تعذر انتخاب رئيس في الجلسة السابعة والثلاثين المقبلة.
وكان الرئيس سعد الحريري أكد على ترشيحه للنائب سليمان فرنجية للرئاسة دون ان يذكره بالاسم وقال مخاطبا الهيئات الإدارية لأربعين جمعية بيروتية: تعرفون من هو مرشحنا للرئاسة. حصل اتفاق معه على الكثير من الأمور، واستمر الاختلاف حول بعض الأمور، إنما على الأقل هناك هدف مع هذا الشخص، افهم عليه ويفهم عليّ وقد قررنا ان نضع الامور المختلف عليها جانبا وأن نقدم مصلحة البلد على هذه الخلافات.
قناة او تي في الناطقة بلسان التيار الوطني الحر، وضعت لبنان ما بعد 1990، تاريخ تطبيق اتفاق الطائف، الذي عارضه العماد عون، ببلاد «ما بين النهبين»: نهب التمثيل الشعبي ونهب المال العام.
ودعت القناة العونية الى انتظار كلمة العماد عون في ذكرى 14 آذار الاثنين المقبل، حيث سيوصف ويحدد مسار التقاطع مع الوضع الراهن ومع الاستحقاقات الوطنية، لإنقاذ البلد مما هو فيه عن طريق وضع شبكات امان ميثاقية بامتياز.
إلى ذلك، ردت كتلة التغيير والإصلاح، وبصورة غير مباشرة على اعلان وزير الداخلية نهاد المشنوق عن بدء سريان مهلة الشهرين الشهرين للانتخابات البلدية، باشتراطها، اجراء الانتخابات النيابية بالتوازي مع الانتخابات البلدية والاختيارية، من خلال صندوق اقتراع اضافي.