Note: English translation is not 100% accurate
مصادر لـ «الأنباء»: نخشى أن تكون خطة النفايات حبراً على ورق!
ذكرى «14 آذار» بلا احتفالات .. ومكوناتها كل يغرد على ليلاه
15 مارس 2016
المصدر : الأنباء

جعجع: هناك مشكلة تنظيمية لكن 14 آذار لم تمت
الحريري بعد زيارة قائد الجيش: العرب ساعدوا لبنان.. والجيش بالمرصاد لكل من يريد التخريب
بيروت ـ عمر حبنجر
غاب الاحتفال المركزي السنوي لقوى 14 آذار بذكرى التأسيس الـ 11 امس، ولاول مرة منذ انطلاقتها عام 2005، في حين استحوذ الاحتفال المسائي الذي اقامه العماد ميشال عون بهذه المناسبة التي تحولت الى عنوان في الذاكرة السياسية والشعبية. لقد تحول هذا التجمع السياسي السيادي الى مجموعات متنافرة تتنافس على ترشيح الخصوم للموقع الرئاسي الاول.
امس، غاب التجمع الكبير بالمناسبة، واستبدل الحشد المليوني السنوي بوقفات اعلامية او رمزية كالتي دعا اليها النائب نديم الجميل مساء امس في ساحة ساسين بالاشرفية، بينما اطل العماد ميشال عون بخطاب سياسي هو الاول له منذ الاصطفافات الجديدة على محور رئاسة الجمهورية من اطلاق ترشيح سليمان فرنجية من جانب سعد الحريري ولقاء معراب بين ميشال عون وسمير جعجع في 18 يناير.
ولامس عون في خطابه حدود العصيان المدني، في حين اعلن رئيس القوات اللبنانية د.سمير جعجع التمسك بترشيح العماد لرئاسة الجمهورية، معتبرا ان هذا الترشيح ينقذ لبنان من الانهيار.
وقال جعجع: بين 14 آذار 2005 و14 آذار 2016 مستمرة، رغم كل الصعوبات، ومازال الحلم هو في دولة قوية والصورة الجامعة للبنانيين.
واضاف: ان الارادة اللبنانية التي تفجرت في 14 آذار هي معطى ثابت ونهائي ولا حاجة لاعادة تظهيرها في كل محطة ومناسبة.تقصدت الدعوة لتوجيه التحية لكل الشعب اللبناني والذين اعطوا نموذجا، ومهما بلغت الصعوبات لن نتراجع عن تحقيق اهداف ثورة الارز.
وتابع: اذا اطللنا بشكل منفرد وليس بصورة جامعة لا يعني ان 14 آذار ماتت بل هي فكرة وروح قبل ان تكون تنظيما.هناك مشكلة تنظيمية فعلية ولكن هذا لا يعني ان 14 آذار لم تعد موجودة.لم نعتد يوما الا ان نقول الحقيقة لكل الناس الذين يريدون اكثر من اي وقت مضى افعالا لا اقوالا، ويجب معالجة الخلل التنظيمي بدل مشهدية شكلية.
بدوره، اشار منسق الامانة العامة لـ 14 آذار د.فارس سعيد في مؤتمر صحافي الى ان ما يحصل داخل 14 آذار خطير جدا، وهو العودة الى الاولويات الطائفية، وهذا ما نرفضه كحراس للوحدة الوطنية. وقال: لا تعايش بين السلاح خارج الشرعية وبين الشرعية، والمقصود سلاح حزب الله، ولا مهادنة في التمسك باتفاق الطائف والدستور اللبناني الذي يجب ان يقوم على التوازن وليس على موازين القوى، مع تمسك لبنان بالموقف العربي ضد المشاريع غير العربية.
في غضون ذلك، زار الرئيس سعد الحريري قائد الجيش العماد جان قهوجي في مقر وزارة الدفاع في اليرزة، وقال بعد الزيارة: ان شعارنا اننا مع الجيش والقوى الامنية لمواجهة اي خطر يهدد لبنان، نواجه مرحلة صعبة ودقيقة في المنطقة، ونحن بالمرصاد مع الجيش لكل من يريد تخريب لبنان.واضاف: العرب ساعدوا لبنان، ونأمل في ان تكون الامور في المستقبل افضل وداعش لا يمثل الاسلام، ونحن على ثقة ان اخواننا العرب لن يتركوا لبنان.
اما الرئيس نبيه بري فقد اكد امس ان اجراء الانتخابات الرئاسية اكثر من ضرورة، وانه لابد من قطف هذه الثمرة بعدما نضجت، وحذر امام زواره من انه اذا لم يتم قطف هذه الثمرة سريعا يخسر الكل والخاسر الاكبر فريق 8 آذار.
واشار بري الى ضرورة تفعيل عمل مجلس النواب في دورته الجديدة، حيث سيكون بند انتخاب الرئيس اولا.
بدوره، قال رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل في كلمة القاها في ختام المؤتمر التنظيمي الاول للتيار ان التمادي الالغائي الممنهج لن يدفع التيار الى المطالبة بالفيدرالية، بل يحثه على الكفاح من اجل اللامركزية الادارية والمالية.
وعلى صعيد اقرار مجلس الوزراء اللبناني خطة التخلص من النفايــات المتراكمـــة منذ 8 اشهر، ينتظر اللبنانيون سماع دقات ساعة التنفيذ، حيث لا اجابات قاطعة بعد، حتى من جانب رئيس الحكومة تمام سلام الذي اكتفى بالقول: العبرة في التنفيذ.
ذلك التنفيذ الذي تستبعده المصادر المعنية لـ «الأنباء» قريبا، وقد اعربت عن خشيتها ان تكون مجرد حبر على ورق.
وكان معترضون اغلقوا مداخل العاصمة الجنوبية والشرقية والشمالية التي اغرقها المطر طوال الليل اعتبارا من الصباح الباكر ولفترة وجيزة تعبيرا عن الرفض، ما يؤكد الحاجة الى جولة جديدة من الاتصالات لاستكمال ظروف التنفيذ والبدء بالتخلص من الواقع المفزع الذي بلغته السلطة اللبنانية التي تعيش منذ 25 مايو 2014 من دون رأس.
حركة «طلعت ريحتكم» قالت في بيان لها انها لا تقبل الا بحل بيئي مستدام. وعقد اجتماع امس برئاسة الرئيس تمام سلام في السراي ظهر امس، جرى خلاله البحث في التطورات الامنية الاخيرة وضمنها موضوع تنفيذ خطة النفايات ومنع اي شغب او عصيان يعيق التنفيذ، ويشمل المنع اي عمل هادف الى قطع الطرق لأي سبب.
النائب اغوب بقرادونيان قال ان الامور معلقة لأن قرار الحكومة تنقصه الكثير من الايضاحات، وهناك ربما خدعة بين ما قررته الحكومة.