Note: English translation is not 100% accurate
جنبلاط يُذكّر الموارنة بالرؤساء من غير طوائف ويعتبر نصرالله وباسيل وراء الأزمة مع الخليج
28 مارس 2016
المصدر : الأنباء
بيروت ـ أحمد منصور
طمأن رئيس اللقاء النيابي الوطني وليد جنبلاط اللبنانيين الى انه عندما زار الكويت مؤخرا حمل همهم حيال الاجراءات الخليجية الاخيرة، وان الكويت بلد خير، استضاف اللبنانيين منذ عقود، وهم يتفهمون السياسة اللبنانية وخصوصا صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد.
ورد جنبلاط الاجراءات الخليجية الى الخطابات المتشنجة لامين عام حزب الله حسن نصرالله والمواقف الملتبسة للوزير جبران باسيل.
ويستغرب جنبلاط ان هناك في مكان ما تسوية مع ايران والحزب امتداد سياسي عسكري لايران، فاذا ما رفعت العقوبات عن البلد اليوم فلماذا تبقي على اداة سياسية وعسكرية لايران الا اذا كان هناك ملف آخر.
وقال جنبلاط ان ايران تريد ان تصبح دولة صناعية كبرى كاليابان وفق ما قاله وزير خارجيتها محمد جواد ظريف للدول الخمس زائد واحد، وأكد على انه لا مفر من حوار عربي ـ ايراني يأخذ باعتباره المصالح المشروعة لايران، آخذين بالاعتبار الامر الواقع الايراني العسكري في سورية وامتداده في لبنان.
وردا على سؤال، قال: لا اعتقد ان ايران وحزب الله يستطيعان ان يتحملا انهيار الوضع الاقتصادي في لبنان بعد سنة او سنتين.
وكان جنبلاط قام بجولة في مدينة الشويفات، دعا خلالها القادة الموارنة الى حسم امرهم، «وليتفضلوا بالنزول الى المجلس النيابي الذي ننزل اليه نحن ولينتخبوا من ينتخبوا ولينتخب الذي ينتخب»، مشيرا الى «اننا نحن جاهزون لأن ننتخب، ولكن هم ليسوا جاهزين»، معتبرا ان «الزفة تنزل الى مجلس النواب والعرسان لا ينزلون».
وأضاف: «من حقنا ان نتحدث بالتاريخ انه خلال ايام الانتداب مر ثلاثة رؤساء جمهورية مسيحيون من غير الموارنة، كان هناك اثنان روم والثالث انجيلي، لن اطالب بالانتداب مجددا لأني لا اعتقد ان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند جاهز لذلك الآن، ولكن لنعد قليلا الى الماضي للتبديل او المداورة، هذا ما طرحه صائب بك قديما على المسيحيين وعلى المسلمين».