Note: English translation is not 100% accurate
ما هو مشروع «أفعال» لمحاربة الفقر؟
7 ابريل 2016
المصدر : بيروت

رعى الرئيس سعد الحريري إطلاق حملة دعم مشروع «إزالة الفقر والعوز المدقع في لبنان» (أفعال) الذي كان تقدم به كمشروع قانون الى المجلس النيابي النائب روبير فاضل. في هذا الحفل، كشف مدير إدارة الشرق الأوسط في البنك الدولي فريد بلحاج دراسة أعدها البنك مع إدارة الإحصاء المركزي تبين أن:
٭ ربع مليون مواطن لبناني يعيشون في فقر مدقع (أقل من 6.7 دولارات في اليوم الواحد) أي أن 8% من اللبنانيين لا يستطيعون تأمين الحاجات الغذائية اليومية لهم.
٭ نحو مليون مواطن يعيشون بأقل من 8.7 دولارات في اليوم.
٭ 27% من اللبنانيين هم من الفقراء الذين لا يستطيعون تلبية حاجاتهم المعيشية الأساسية.
٭ تتزايد نسبة الفقر لتبلغ 36% في شمال لبنان و38% في البقاع. كيف يستطيع برنامج «أفعال» أن يعالج الفقر المطلق؟ الجواب عند النائب فاضل بسيط: بمساعدة نقدية مشروطة بتعليم الأولاد وتدريب الأهل. المساعدة النقدية قيمتها ثلث الحد الأدنى، أي 225000 ليرة لبنانية، كل شهر لكل عائلة تحت خط الفقر المدقع وتستوفي شرطين: الشرط الأول، تعليم أولادها القاصرين، علما أن وزارة الشؤون الاجتماعية تغطي رسوم التسجيل وصندوق المدرسة للجميع. والشرط الثاني، التحاق الأهل بدورات تدريب مهني مجانية لكي يكسبوا مهارات جديدة ويتمكنوا من إيجاد فرص عمل، وبينت التجارب العالمية في أكثر من 60 دولة فعالية ما يسمى بالمساعدة النقدية المشروطة وانعكاسها الإيجابي على مستوى الفقر. برنامج «افعال» سيستند الى البرنامج الوطني لدعم الاسر الاكثر فقرا (NPTP)، ويوسع نطاقه وموازنته ويؤمن استمراريته ويعالج اسباب الفقر، اضافة الى نتائجه، وكلفة هذا المشروع السنوية هي 70 مليون دولار، وهذا المبلغ ضئيل جدا أولا بالنسبة الى عدد المستفيدين، أي 250000لبناني. ومن الصعب على الدولة والقائمين عليها التذرع بعدم إمكانية تأمين هذا المبلغ الضئيل نظرا الى الهدر الموجود في الدولة. فـ 70 مليون دولار أقل من 5% من عجز الكهرباء وأقل من 7% من زيادة سلسلة الرتب والرواتب، من دون أن نأخذ في الاعتبار المساعدات الدولية.