Note: English translation is not 100% accurate
سلام «المُراهن» على لقاءاته في قمة إسطنبول أعرب عن استيائه من «تطييف» جهاز أمن الدولة
إرجاء جلسة الحكومة للإثنين.. والحريري يدعو حزب الله لضمّ سلاحه إلى سلة الحلول
13 ابريل 2016
المصدر : الأنباء
بيروت ـ عمر حبنجر
قرر مجلس الوزراء في اجتماع عاصف اعادة استدراج العروض لتجهيز امن مطار بيروت تبعا للشكوك التي واكبت العروض السابقة.
وامام اصرار الوزراء المسيحيين على موازاة جهاز امن الدولة بالاجهزة الامنية الاخرى من حيث الاعتمادات المالية والمخصصات، قرر مجلس الوزراء تجنبا لشل الحكومة اقرار نقل الاعتمادات المالية لمختلف الادارات والوزارات عدا الاعتمادات الخاصة بقوى الامن الداخلي والامن العام ريثما يجري تحضير الاعتمادات الخاصة بجهاز امن الدولة لتسير اعتمادات الاجهزة الثلاثة معا، وارجئت الجلسة الى الاثنين 18 الجاري على ان يكون بند جهاز امن الدولة الاول على جدول الاعمال.
وقال وزير لاعلام رمزي جريج ان جدالا قصيرا حصل بين الوزراء حول جهاز امن الدولة وحول تلزيمات التجهيزات الامنية لمطار بيروت التي اثارت لغطا ما افضى الى تكليف وزير الاشغال العامة والنقل بإجراء مناقصات جديدة وبأسرع وقت في ضوء التحذيرات الجدية من قبل شركات الطيران الدولية التي لوحت بوقف الرحلات الى بيروت ما لم تتخذ الاجراءات الامنية الضرورية لسلامة الطيران.
وكان الرئيس تمام سلام استهل الجلسة بالدعوة التقليدية لانتخاب رئيس للجمهورية، ودعا الوزراء الى التفاهم واقرار البنود المتوافق عليها وتأجيل البنود الخلافية الى جلسة ما بعد عودته من القمة الاسلامية في اسطنبول، حيث يعول على محادثاته مع القادة العرب والمسلمين.
وابدى الرئيس تمام سلام استياءه من «تطييف» جهاز أمن الدولة.
وزيرة المهجرين أليس شبطيني قالت من جهتها ان كل المشكلة تحل بانتخاب رئيس للجمهورية وباجتماع المجلس الاعلى للدفاع برئاسة الرئيس، وبالتالي بدلا من ان يرفع المسيحيون الصوت في المجلس فليذهبوا لانتخاب رئيس، ودعاه الى الصلاة لاخراج لبنان من هذا الوضع.
فريق حزب الله خارج هذه الصورة التي تحتلها حركة امل بمواجهة التيار الوطني الحر المتمترس خلف مطالب ادارة الجهاز المحقة، من حيث المبدأ، في حين يأخذ الوزير الكاثوليكي الآخر ميشال فرعون على عاتقه الدفاع عن الجهاز الذي يقوده ضابط كاثوليكي ايضا.
وزير الاعلام كشف بعد تلاوته المقررات عن ان وزارته جددت التعاقد مع «النايل سات»، آملا ان تعيد هذه المؤسسة نشاطها في لبنان ومنه.
من ناحيته، جدد الرئيس سعد الحريري تحميل حزب الله مسؤولية الفراغ الرئاسي، وقال: اذا كان الحزب يريد سلة حلول متكاملة ضمنها رئاسة الحكومة فنحن نريد سلة اخرى تشمل سلاح حزب الله، معتبرا انه بانتخاب رئيس للجمهورية ستستقيم كل الامور.
وفي دردشة مع الصحافيين، قال الحريري ردا على د.سمير جعجع رئيس حزب القوات اللبنانية بالقول: اذا اردت احراج حزب الله تخلى عن ترشيح العماد ميشال عون وادعم النائب سليمان فرنجية، معتبرا ان تبني جعجع ترشيح عون أراح حزب الله الذي كان مزروكا، واضاف: اذا كان من يفكر بأننا سنتخلى عن فرنجية فهو على خطأ.
وأكد الحريري انه لن يعطل البلد من اجل ان يكون رئيسا للحكومة وانه لن يتمسك بذلك. وتناول ملف امن الدولة بالقول: لا يجوز ان نخرب البلد من اجل موظف اي كان، فكل المشاكل يمكن حلها بالحوار.
وردا على سؤال، قال ان الوزير اشرف ريفي اتخذ قراره واستقال، وهو حر فيه، ولو كان هناك رئيس للجمهورية لقبلت استقالته وتم تعيين وزير مكانه.
وايد الحريري ان تكون هناك محكمة عسكرية للعسكريين ومحكمة ارهاب للارهابيين، معتبرا ان عمل محكمة التمييز العسكرية بملف سماحة كان لمصلحة الجميع.