Note: English translation is not 100% accurate
ريفي مُصرّ على الاستقالة: لا عون ولا فرنجية والرئاسة بين قهوجي وسلامة وعبيد
15 ابريل 2016
المصدر : الأنباء
بيروت ـ أحمد منصور
اكد وزير العدل المستقيل، اشرف ريفي، انه مصر على الاستقالة، وقال: لن اتراجع عنها لأنني لم اعد انتمي الى الحكومة الحالية.
وأضاف، في حديث لـ «ام.تي.في»: اخضع للقضاء والمحاسبة في مختلف الاحوال، وانا الوحيد الذي رفع السرية المصرفية عن كامل حساباته.
ورأى ريفي ان منظومة المحكمة العسكرية غير مقبولة والحكم على الوزير السابق ميشال سماحة نسبيا مقبول، لكنه لا ينفي الهيمنة السورية على واقع المحكمة، لافتا الى ان ميلاد كفوري بطل وطني بامتياز وقوى الامن قصرت معه ماليا كثيرا.
وتابع ريفي: نحن نقلنا قوى الامن من جهاز تقليدي الى جهاز متطور، ولن اسمح بأن يشهر احد بماضينا، ولو لدينا منظومة قضائية صحيحة لكان جميل السيد الآن مع ميشال سماحة.
وفي الشأن الرئاسي، قال ريفي: معلوماتي تؤكد أنه لا العماد ميشال عون ولا النائب سليمان فرنجية سينتخبان لرئاسة الجمهورية، وسألتقي الرئيس سعد الحريري حكما ولكن في الوقت المناسب، واقول له: نعم كنت جريئا، لكن آمل ان تفكر برأيي بما خص ترشيح فرنجية، الذي اعتبره مناقضا لمسيرة عمرها عشر سنوات، وقد رجوت دولة الرئيس الحريري ان يتراجع عن هذا الخطأ الاستراتيجي.
في سياق منفصل، شدد ريفي على انه يجب ان نأخذ الاحتياطات اللازمة، فاغتيال شخصية معينة وارد ولكن لا خوف من انفجار شامل على كامل الاراضي اللبنانية، مردفا: لست مستوزرا بل احمل قضية وانا مع الموقف وليس مع الموقع، ولسنا شموليين ولست عضو حزب توتاليتاري، بل انا حالة مستقلة مع انني من مدرسة الشهيد رفيق الحريري، لكن اترك لنفسي الاستقلالية الكاملة كما انني سيد قراري.
وردا على سؤال، قال ريفي انه يرى الرئاسة بين العماد جان قهوجي قائد الجيش وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة والوزير السابق جان عبيد.
وتوقع ان يطلب فرنجية كشاهد الى المحكمة الدولية.