Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
26 ابريل 2016
المصدر : الأنباء
عون وسياسة إنهاك الخصوم: قالت أوساط قريبة من العماد ميشال عون ان الاستراتيجية الأساسية التي يعتمدها في معركته الرئاسية تكمن في إنهاك خصومه، متوقعة أن يعيد هؤلاء الخصوم تموضعهم الرئاسي دعما له بعد تأكدهم من استحالة تجاوزه، ومؤكدة أن من يراهن على دعسة ناقصة للجنرال سينتظر طويلا.
ونقلت المصادر عنه قوله ان ترشحه ثابت ونهائي، وأنه يخطئ كل من يراهن على انسحابه، خصوصا أنه يحظى بتأييد مكونين أساسين حيث لا يمكن تجاوز حزب الله شيعيا في الاستحقاق الرئاسي، كما لا يمكن تجاوز عون ـ جعجع مسيحيا.
واستغربت المصادر تبرير رفض مقولة الأكثر تمثيلا مسيحيا بحجة أن الرئيس نبيه بري ليس الأكثر تمثيلا شيعيا، ولا الرئيس تمام سلام سنيا، وذلك في تجاهل تام لحقيقة أن اختيار بري كان بقرار حصري من الثنائية الحزبية الشيعية، وأن سلام تمت تسميته من قبل الرئيس سعد الحريري.
تحريك الشارع لأسباب تشريعية: أوضحت أوساط نيابية أن تحريك الشارع سيكون لأسباب تشريعية لا رئاسية، وتتصل بالإصرار على عقد جلسة تشريعية من دون إدراج بند قانون الانتخاب على رأس جدول أعمالها. وتساءلت إذا كانت الأسباب المالية الدافع الأساس لعقد الجلسة السابقة، فما الدوافع التي تستدعي عقد هذه الجلسة واستبعاد القانون الأبرز والمتصل بتكوين السلطة في لبنان؟ وشددت على أن أي محاولة لتجاوز الموقف المسيحي ستواجه في السياسة والشارع. وكشفت أن الرئيس الحريري أكد من خلال الاتصالات التي جرت معه أنه مازال على موقفه الملتزم بالتضامن مع الموقف المسيحي.
صراع الأجنحة داخل «المستقبل»: تعتبر أوساط متابعة لأوضاع تيار المستقبل أن صراع الأجنحة داخل التيار بات واقعا لا يمكن تجاهله. فبعد النائب خالد الضاهر برزت حالة أشرف ريفي التي شكلت عبئا على الحريري، اضافة الى مشكلة القيادات في المستقبل التي تدور في فلك الرئيس فؤاد السنيورة. وبرزت أخيرا قضية رئيس أوجيرو عبدالمنعم يوسف والتي كشفت جزءا من هذا الصراع وبعض أوجهه، فرئيس أوجيرو عندما حضر الاجتماع الأخير للجنة الاتصالات والإعلام ظهر وجها لوجه مع نواب «المستقبل» الذين لم يدافعوا عنه عندما تولى الوزير وائل أبوفاعور «تشريحه» واتهامه في الجلسة، في حين أن السنيورة بتمايز واضح عن المستقبليين أبرز براءات عبدالمنعم يوسف القضائية.
درباس يحاول التقريب بين الحريري وريفي: يبدي الوزير رشيد درباس انزعاجه من تردي العلاقة بين الرئيس سعد الحريري والوزير أشرف ريفي، كاشفا أنه حاول المستحيل لتقريب وجهات النظر بين الطرفين حتى يوم الأربعاء الشهير، أي قبل اطلالة ريفي الإعلامية، حيث «التقيت أنا والنائب أحمد فتفت على مائدة غداء الرئيس الحريري، الذي أكد لنا أن الأمور إيجابية جدا مع ريفي، وأن «بيت الوسط» سيبقى بيته»، واصفا ما جرى «بأنه عتب على قدر المحبة».
وحين يسأل أين أصبحت الأمور بعد انتهاء المقابلة؟ ترتسم على وجهه علامات الخيبة، ثم يتنهد ويقول «لا أعلم». تيمور يفوز بالتزكية عند استقالة جنبلاط: في حال استقالة النائب وليد جنبلاط لن يكون هناك انتخاب فرعي في الشوف لأن نجله تيمور سيفوز بالتزكية ومن دون انتخابات، إذ لن يكون من مرشح منافس له على المقعد الدرزي الأول في الشوف. وكان الوزير السابق وئام وهاب أعلن صراحة أنه ليس في صدد الترشح ولم يكن تنافسه يوما على مقعد جنبلاط وإنما على المقعد الدرزي الثاني الذي يشغله النائب مروان حمادة.
الطابع العائلي وانتخابات البلدية: على الرغم من الطابع العائلي للانتخابات البلدية، إلا أن دوائر عدة بدأت تعد العدة منذ اليوم لرصد نتائجها في ثلاث ساحات أساسية: الساحة المسيحية بعد التفاهم القواتي ـ العوني، والساحة الشيعية بعد مشاركة حزب الله في الحرب السورية، والساحة السنية بعد بروز تعددية داخل هذه الساحة.