Note: English translation is not 100% accurate
بلديات
18 مايو 2016
المصدر : الأنباء
٭ «سر» تفوق المر: ميشال المر ظاهرة سياسية يصعب أن تتكرر. وهو يقف على مشارف التسعينيات من عمره يخوض معركة بلدية على امتداد كل المتن ويربحها مثبتا أن ماكينته مازالت «شغالة» وأن نفوذه لم يبهت رغم ابتعاده لسنوات عن السلطة والحكومة.
ميشال المر ينجح مجددا لأسباب كثيرة أبرزها:
- تجربته الغنية وخبرته المتراكمة على مر عقود (60 عاما) ما أكسبه قدرة فائقة في إدارة اللعبة الانتخابية وفي فهم التركيبة المتنية بكل خصوصياتها وتوازناتها، وبكل تفاصيلها في كل بلدة وحي وبناية.
- الشبكة المحكمة التي أقامها، وهي شبكة معقدة ومتجذرة من «مصالح وخدمات».
- استناده الى تحالف ثابت مع حزبين كبيرين في المتن: حزب الكتائب الذي يعتبر المتن معقله وقاعدته الأساسية، وحزب الطاشناق الذي يتركز وجوده في ساحل المتن بشكل أساسي.
٭ مراجعة تنظيمية: تجري قيادة التيار الوطني الحر مراجعة تنظيمية شاملة للوضع الحزبي في منطقة المتن الشمالي بعدما أظهرت الانتخابات البلدية وجود ثغرات ونقاط ضعف كثيرة وفشلا في إدارة العملية الانتخابية. وستكون أولى نتائج هذه المراجعة إحداث تغييرات على مستوى المسؤولين في هذه المنطقة.
٭ جونية لم تفسد في الود قضية: تقرر عقد اجتماع قيادي بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية بعد انتهاء الانتخابات البلدية والاختيارية في جبل لبنان، لمراجعة التجربة والتدقيق في ما كشفته من نقاط ضعف في جسم التحالف، وصولا الى محاولة تحسين شروط الشراكة في الاستحقاقات المقبلة.
ويرى مصدر قواتي أن تحالف معراب خاض معمودية نار في جبل لبنان، من شأنها أن تصقل أكثر فأكثر العلاقة مع التيار، مؤكدا أن الانتخابات البلدية تشكل فرصة للجانبين من أجل استخلاص الدروس، وتفعيل التحالف، تهيئة لانتصارات كبرى سيحققها في الاستحقاقات المقبلة، لاسيما النيابية منها. ويضيف هذا المصدر أن التحالف الثنائي في أفضل حال على رغم أنه مازال طريا، كما أن التجربة البلدية تتداخل فيها عوامل عدة، علما أن معركة جونيه ليست معركة القوات اللبنانية ضد التيار الوطني الحر، بل كان «التيار» متفهما لخصوصية العلاقة بين «القوات» ونعمت افرام، و«القوات» متفهمة لخصوصية العلاقة بين «التيار» وجوان حبيش.