Note: English translation is not 100% accurate
العماد عون: لست بحاجة لإثبات أنني الأقوى مسيحياً
بلديات الجنوب بين التزكية والتنافس وجزين الأقوى
19 مايو 2016
المصدر : الأنباء

بكركي تنفي تبلغها من باريس أي مبادرة جديدة لحل الأزمة الرئاسيةبيروت ـ عمر حبنجر
تتواصل قراءة نتائج انتخابات جبل لبنان بعد بيروت والبقاع، فيما الاستعدادات تتوالى ليوم الاحد البلدي الثالث في الجنوب والتي غلبت عليها التزكيات بتأثير تحالف حزب الله مع حركة امل، عدا صيدا وجزين، اللتين تخوضان حرب لوائح، اضافة الى انتخاب نائب لمقعد شاغر في جزين يتنافس عليه امل ابو زيد وباتريك رزق الله من التيار الوطني الحر وابراهيم عازار القريب من الرئيس نبيه بري.
وردا على تبني التيار للمرشح امل ابو زيد دون سواه، قال باتريك رزق الله انه مستمر في ترشيحه، وانه مع فكر العماد عون، وقد لا يكون مع تنظيم التيار الذي فقد الكثير من كادراته واعضائه بفعل المحاباة والعائلية وتغليب التعيين على الانتخاب.
وامس، اضيف همّ جديد غير الهم الانتخابي للبنانيين تمثل في إقفال مطمر النفايات في الناعمة ما يهدد بعودة النفايات الى شوارع بيروت وجبل لبنان.
الى ذلك، وصف الرئيس سعد الحريري من على مدخل قصر الايليزيه في باريس الوضع في لبنان بـ «الخطير جدا»، ولم يمانع من لقاء العماد ميشال عون الذي كان محور الحديث مع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند كما يبدو، شرط تحديد هدف اللقاء، لأن لدينا مرشحا رئاسيا هو النائب سليمان فرنجية.
وبين العرض والشرط يمكن الاستنتاج ان الملف الرئاسي اللبناني يراوح مكانه، وان الوضع والافكار المطروحة مازالت اسيرة اصرار بعض القوى على إبقاء حاجز العماد عون معلقا الطريق الى بعبدا رغم تراجع اسهمه السياسية في بورصة الانتخابات البلدية. وقال الحريري: لا نمانع بانتخاب العماد عون الذي نحترمه، لكن عليه ان يتفاهم مع حلفائه في 8 آذار حيث عليهم التحدث فيما بينهم وليس الاكتفاء بالحديث مع سعد الحريري.
واضاف: هناك تعطيل لانتخاب رئيس الجمهورية، وهذا التعطيل يأتي من حزب الله ومن الجنرال عون، وهذا الامر مؤسف، وكل اللبنانيين يدفعون ثمنه، وانهاء هذا الفراغ هو الوسيلة لوقف التدهور في المؤسسات اللبنانية.
وأوضح مصدر فرنسي متابع ان البحث تناول اقتراح البطريرك الماروني بشارة الراعي دون توضيح كنه هذا الاقتراح، وان الحريري أطلع هولاند على اقتراح الرئيس نبيه بري بتنظيم انتخابات نيابية قبل الرئاسية للخروج من التعطيل.
رد الفعل الاولي من جانب العماد عون جاء عبر قناته التلفزيونية «او.تي.في» التي قالت ان الحريري يمضي في وهم إسقاط الميثاقية في باريس.
واضافت ان زعيم المستقبل حمل الرئاسة اللبنانية الى فرانسوا هولاند من دون ان يأتي تصريحه بعد اللقاء بأي جديد عدا الاصرار على ترشيح سليمان فرنجية ورفض لشراكة تامة مع المسيحيين تتجسد بميشال عون.
بدوره، العماد ميشال عون اكد ان علاقتنا مع القوات اللبنانية لن تتأثر بانتخابات المجالس البلدية والاختيارية.
وأشار عون في مداخلة عبر «او.تي.في» الى اننا نتحضر للفوز في انتخابات جزين البلدية، اما الفرعية فلا هم ولا احد يستطيع خرقنا والفوز، مضيفا: رئيس مجلس النواب نبيه بري على خلاف، عام 2009 ترك حرية الاقتراع للناخبين ولا يدعم مرشحا معينا.
واكد عون: لا احتاج لتثبيت انني الاقوى، فالنتائج واضحة وحجمي النيابي موجود وواجهت القوى السياسية وحدي في كسروان وانتصرت، وشدد على ان مطالبته باجراء انتخابات فرعية في جزين مردها الى اقامة الانتخابات البلدية فلا كلفة اضافية عندها الا بإضافة صندوق الانتخابات الفرعية.
وختم عون: لست بحاجة للانتخابات البلدية لتكريس ذاتي الاقوى عند المسيحيين، ولكن المجلس النيابي عندنا فقد شرعيته، مردفا: اما اذا كانت هناك من تسوية على مستوى الوطن فعلى المجلس الالتزام بالشرعية الشعبية بموضوع الرئاسة.
لكن النائب فادي كرم عضو كتلة القوات اللبنانية استبعد الحلول الرئاسية في الوقت الحاضر، معربا عن اعتقاده بأن ورقة رئاسة لبنان مازالت في جيب المفاوض الايراني.
الرئيس نبيه بري اطلق امس الدعوة الى الاتفاق على مسار يؤدي الى اجراء الانتخابات النيابية، وفي حال عدم الاتفاق على قانون للانتخاب ينبغي الذهاب الى الانتخابات على اساس القانون النافذ اي قانون 1960، الذي يتطلب ادخال تعديل عليه، بحذف عبارة «لمرة واحدة» فضلا عن تعديل النص المتعلق بتمديد ولاية المجلس.
بري تطرق الى هذا في الجولة الجديدة من الحوار في مجلس النواب امس، ويفترض تردد اصداؤه في اجتماع اللجان النيابية المشتركة اليوم.
النائب البطريركي العام سمير مظلوم نفى ان تكون بكركي تبلغت من باريس اي مبادرة فرنسية جديدة لحل الازمة الرئاسية، منبها من ان تكون الطروحات الاخيرة لاحداث خرق في جدار هذه الازمة ليست اكثر من حجج جديدة للهروب من الواجب الاهم وهو انتخاب رئيس.
وعن اجراء انتخابات نيابية مبكرة تليها انتخابات رئاسية، قال: هذا امر عائد للنواب، علما انه في هذا البلد كل شيء بات يسير عكس مساره الدستوري الصحيح.