Note: English translation is not 100% accurate
المشنوق: الحديث عن انتخابات نيابية قبل الرئاسية سبب للاشتباك السياسي
24 مايو 2016
المصدر : بيروت
أعلن وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق ان معدل نسبة المقترعين في انتخابات الجنوب البلدية، أمس الأول بلغ 40.15%.
وتفصيلا بلغت النسبة في مدينة صيدا 44% وقضاء قرى صيدا 57.5%، وقضاء جزين 53%، وبنت جبيل 42.5%، وصور 49%، ومرجعيون 43.2%، وحاصبيا 47% والنبطية 49%.
وتتشابه هذه الارقام مع أرقام انتخابات عام 2010، ولاحظ الوزير المشنوق انخفاض عدد الشكاوى والمراجعات خلال انتخابات الجنوب قياسا على انتخابات بيروت والبقاع والجبل، مشيرا الى تحسن الأداء الإداري والأمني في أقلام الاقتراع والتعاون بين قيادة الجيش وقيادة الأمن الداخلي ممتاز والجيش يقوم بدوره، وقد حصلت بعض الثغرات والمشكلات، لكن تمت معالجتها من قبل غرفة العمليات.
وتحدث المشنوق عن حالات رشوة في بعض البلديات، خصوصا في بلدة «البرغلية» وتولين، أحيلت الى القضاء، معترفا بصعوبة الإثبات في هذا الجرم.
وخلص المشنوق الى تأكيد جهوزية وزارة الداخلية لإجراء الانتخابات النيابية، وقال ان هذه المسألة ليست أمنية أو تقنية، بل سياسية، وأضاف: من الناحية الأمنية والإدارية مقدور عليها، بعد تجربة البلديات، لكن ما يحتاجه النظام اللبناني اليوم، هو رئيس للجمهورية، هذا النظام معطل بسبب غياب رئيس الجمهورية وليس بسبب التمديد لمجلس النواب، فالتمديد له وقت محدد. الآن الثغرة الحقيقية هي بغياب رئيس الجمهورية، لأن النظام دون رئيس الجمهورية، لا يمشي رغم كل الكلام. والاعتقاد أن الامور ماشية، كلا، ليس حالها ماشيا، وبالتالي فإن الحديث عن الانتخابات النيابية هو عنوان للاشتباك السياسي، وليس عنوانا لإجراء الانتخابات.
وأضاف: اذا انتخبنا مجلسا نيابيا وذهبنا الى مجلس النواب ولم نستطع انتخاب رئيس ماذا نكون فعلنا؟ وإذا توافرت امكانية للاتفاق حول رئاسة الجمهورية وانتخابات نيابية في ذات الوقت، فإن القدرات متوافرة على انتخاب رئيس وبعد أسبوع أو أسبوعين يجري انتخاب مجلس النواب.
المشنوق انتقد بشدة إظلاف النار ابتهاجا بالفوز في الانتخابات البلدية، وحمل المرجعيات السياسية لمطلقي النار مسؤولية الأضرار التي تترتب على هذه «الاحتفالية السخيفة».