Note: English translation is not 100% accurate
نعيم قاسم على دعم الحزب للجنرال مع توقع الانتخابات النيابية أولاً
مبادرة جنبلاط باتجاه عون أشاعت التفاؤل في الرابية.. وأوساط التيار الحر: شيء ما يتحرك رئاسياً
8 يونيو 2016
المصدر : الأنباء

فتفت: لن أنتخب عون حتى لو قرر المستقبل» ذلكبيروت ـ عمر حبنجر
أطلق تبني النائب وليد جنبلاط دعم ترشيح العماد ميشال عون لرئاسة الجمهورية حال الإجماع المسيحي حوله، موجة تفاؤل في «الرابية» أمس.
ونقل زوار الجنرال لـ «الأنباء» ارتياحه الملموس لهذا التطور السياسي رغم الحذر الذي قابل به بعض العونيين الموقف الجنبلاطي.
ويصب في هذا الاتجاه قول صحيفة «الأخبار» الوثيقة الصلة بحزب الله: ان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، أبلغ الرئيس سعد الحريري في لقائهما الاخير في باريس، بان «مفتاح الحل اللبنانية في الرابية»، أي لدى العماد عون.
بدوره، اعلام التيار الوطني الحر، لاحظ ان شيئا ما تحرك في أزمة رئاسة الجمهورية، فالقائم بأعمال السفارة الاميركية ريتشارد جونز يجول مودعا، ومعه سؤال وحيد: ماذا بوسعنا أن نفعل؟
والنائب وليد جنبلاط، عاد الى الالتزام بالموقف المسيحي العام حتى في حال اعتماده العماد ميشال عون.
وكلام جنبلاط سمح بتساؤلات كثيرة، هل هو ناجم عن قراءة واقعية للأمور، أم بالتنسيق مع معطيات داخلية أو خارجية، وهو الذي استبعد بالأمس أن تمشي دمشق سليمان فرنجية،مادام أن سعد الحريري هو من تبنى ترشيحه؟
الجواب عن هذه التساؤلات مرتبط بنتائج سفر طارئ للوزير وائل أبوفاعور الى الخارج موفدا من جنبلاط.
ولاحظت مصادر «القوات اللبنانية» أن جنبلاط اشترط لتأييد عون اجتماع القوى المسيحية عليه، وقالت: هذا أمر بالغ التعقيد وهذا الموقف برأي المصادر، متصل بخصوصية الحسابات الجنبلاطية، أكثر من كونه انعكاسا لقراءة مستجدة في المتغيرات الاقليمية.
عضو كتلة المستقبل أحمد فتفت رد على حديث النائب جنبلاط بشأن إمكانية انتخاب العماد عون في حال ذهبت الامور في هذا الاتجاه، وقال للمؤسسة اللبنانية للإرسال بالنسبة للمستقبل لا فيتو على أحد، لسنا موافقين على العماد عون، لكن اذا اختارته الاكثرية نبارك له ونهنئه ونقول له فخامة الرئيس، علما أنني لن أنتخبه، حتى ولو قرر «المستقبل» ذلك.
بيد ان نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم لم يستبعد طرح ابواب الانتخابات النيابية قبل ان يصبح هناك رئيس للبنان، ويرد هذه الفرضية، إلى تعليق بعض القوى الاقليمية ملفات المنطقة برمتها الى ما بعد تبلور نتائج الانتخابات الرئاسية الاميركية، مؤكدا على موقف حزبه الداعم للعماد ميشال عون، الاقدر على احداث توازن يطمئن المسيحيين الى الاجواء الملتهبة في المنطقة، فضلا عن تعذر تجاوزه، بسبب تحالفاته السياسية. اما اي طرح آخر من ولاية مختصرة من سنتين الى ثلاث سنوات، فلا حظوظ له في النجاح، مادام عون مرشحا.
وفي هذا السياق، تحدثت اذاعة «لبنان الحر» الناطقة بلسان «القوات» عن معلومات تتوقع اجتماعا لقطبي تفاهم معراب العماد عون ود.سمير جعجع لتقييم الانتخابات البلدية والاستحقاقات الاخرى الداهمة.
ونقلت الإذاعة عن مصادر في 8 آذار ان سقوط حظوظ سليمان فرنجية في الرئاسة لا يعني ارتفاع حظوظ العماد ميشال عون، من منطلق ان العوامل التي تمنع انتخابه رئيسا منذ العام 2014 لاتزال على ما هي عليه.
وحسب المصادر عينها الى صحيفة «الشرق الأوسط» ان المشهد الحالي يقرب الرئاسة من مرشح تسووي ليس بالتأكيد عون ولا فرنجية بل رجل ثالث على مسافة واحدة من جميع الفرقاء.
في غضون ذلك اعلن الرئيس سعد الحريري في سلسلة تغريدات ردا على متتبعيه، ان تيار المستقبل سيشهد انتخابات قريبة وسيكون هناك تغيير واعتبر ان للجميع الحق في أن يكون واضحا لكن من يريد ان يسير في مسيرة الشهيد رفيق الحريري فهذا امر مختلف.
وفي تغريدة اخرى قال الحريري، قد نختلف مع «القوات» لكننا في العمق متفقون.
في هذه الأثناء زار السفير السعودي علي عواض عسيري مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان مهنئا بالشهر الكريم، وعرض معه العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية.
من جهته، الوزير اشرف ريفي زار امس متروبوليت بيروت للروم الارثوذكس المطران الياس عودة، حيث تناول معه ظروف انتخابات بلدية طرابلس، وملابسات عدم فوز اي من المرشحين الارثوذكس.