Note: English translation is not 100% accurate
لا جلسة لانتخاب الرئيس اليوم.. ولبنان بلا حكومة «عملياً»
بري «يدفش» جلسة الحوار 41 يوماً إلى الأمام
23 يونيو 2016
المصدر : الأنباء

سلام في أجرأ اعتراف: حكومتي فاشلة وعاجزة وأخشى أن تكون آخر الحكومات
مصادر لـ «الأنباء»: خطاب سلام بين الصرخة ونفض اليدبيروت ـ عمر حبنجر
لن تنعقد الجلسة الحادية والاربعون لانتخاب رئيس الجمهورية اليوم بسبب فقدان النصاب بحكم استمرار مقاطعة نواب حزب الله وحليفه المرشح الرئاسي العماد ميشال عون، فيما تغلب رئيس مجلس النواب نبيه بري على فشل طاولة الحوار التي انعقدت في مقر رئاسته المجلسية بإمهال المتحاورين 41 يوما للوصول الى مؤتمر دوحة لبنانية من دون تبيان المعطيات التي من شأنها الخروج من تلك الدوحة بحلول رئاسية او انتخابية في غضون ثلاثة ايام متتالية.
البعض اعتبر في هذا هروبا الى الامام من جانب الرئيس بري تفاديا لاعلان فشل طاولة الحوار في استنباط الحلول لقانون الانتخابات المستعصي على الحل بعد جلسة حوارية طويلة اختزل نتيجتها وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس بعبارة «راوح مكانك»، فيما تناول الرئيس فؤاد السنيورة مشاريع القوانين الانتخابية العقيمة والتعطيل المتواصل للحياة الدستورية بعدم انتخاب رئيس للجمهورية، وتوقف السنيورة امام مشروع الانتخابات الذي اعدته حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، واصفا اياه بالكيدي، وهنا رد عليه الرئيس بري بالقول: فؤاد انت تعمل نكايات، ولا تطرح حلول. ولكن كيف لهيئة فشلت في ايجاد حل لقانون انتخاب ان تصل الى سلة حلول للملفات المطروحة من رئاسية الى حكومية وصولا الى قانون الانتخابات عبر مسمى دوحة لبنانية تنعقد هذه المرة في لبنان من دون حكم او راع يمول التفاهمات ويطلق صفارة الحلول؟
مصدر نيابي متابع توقع لـ «الأنباء» ان يكون في خلفية «دفش» اجتماعات الحوار الى مطالع اغسطس المقبل رهانا جديدا من رئيس المجلس على تفاهمات دولية تنتج توافقات اقليمية يستفيد منها لبنان في ضوء التعقيدات التي استجدت بين الخليجيين والايرانيين حول الوضع في البحرين.
في غضون ذلك، غادر البطريرك الماروني بشارة الراعي الى الولايات المتحدة الاميركية امس في جولة رعوية طويلة.
حكوميا، وصف الرئيس تمام سلام حكومته بالفاشلة والعاجزة، مشيرا الى ان ما يمنعه من التصرف الخشية من دفع البلاد الى هاوية الفراغ.
وقال سلام في افطار دار الايتام الاسلامية ان المشهد الوطني الراهن يدعو الى القلق، لأن الدولة مستضعفة وهيبتها مستباحة وقرارها في الكثير من الامور مخطوف الى حيث يجب الا يكون.
وجدد النداء مخاطبا جميع ألوان الطيف السياسي كي لا تكون حكومتنا آخر الحكومات والمجلس النيابي آخر مجالس التشريع في الجمهورية اللبنانية، معتبرا ان التعرض للقطاع المصرفي يشكل مساسا بالامن القومي.
وأثارت كلمة سلام اهتمام المشاركين في الافطار وبينهم الرئيس سعد الحريري والرئيس نجيب ميقاتي والرئيس فؤاد السنيورة فضلا عن الوزراء والنواب وقد اعتبرها البعض «صرخة»، بينما اعتبرها البعض الآخر هروبا من المسؤولية ونفضا لليد بدل مواجهتها من خلال وضع الاصبع على الجرح وتسمية الاشياء بأسمائها.
ويقول مصدر قريب من الاجواء الحكومية، لبنان اليوم بلا حكومة، عمليا هيئة الحوار الوطني هي التي تعالج الأمور وتعقد التفاهمات حول الملفات المطروحة، والحكومة تتبنى وتنفذ، علما أن هيئة الحوار، لم تأخذ حتى الآن، بغير الأمور الهادفة للتهدئة، الى جانب بعض التمريرات لهذا المرجع السياسي أو ذاك.
ومع تأجيل اجتماع هيئة الحوار الى اوائل اغسطس بات واضحا ان الحكومة اخذت اجازة طيلة هذه المدة.
المحامي ساسين ساسين رئيس مجلس الاعلام في حزب الكتائب، أمل ان ترحل «حكومة المحاصصة والفشل» رافضا فتح ملف الغاز والنفط، ومفضلا ابقاء هذه الثروة تحت مياه البحر، حتى لا تتبخر في بورصة المحاصصات السياسية، وتنعدم امكانية وفاء لبنان لديونه البالغة (72 مليار دولار).
وكان مجلس الوزراء عقد جلسة عادية أمس، بعيدا عن الملفات الخلافية، حيث تحدث وزير الصحة وائل ابو فاعور قبل دخول الجلسة عن امكانية اثارة موضوع تغييب مدير عام جهاز امن الدولة اللواء جورج قرعة عن الاجتماع الأمني الذي دعا إليه الرئيس سلام في السراي.
وقد غاب وزيرا حزب الكتائب سجعان قزي وآلان حكيم عن الجلسة بسبب استقالة حكيم، وحاجة موقف قزي للتوضيح من المشاركة بعد التحفظ على الاستقالة.
بدوره وزير السياحة ميشال فرعون قال ان ملف جهاز امن الدولة لا يزال عالقا.
وكان وزير الخارجية جبران باسيل حذر الرئيس تمام سلام من خطأ الوقوع باتخاذ قرار التمديد لنائب مدير عام هذا الجهاز العميد محمد الطفيلي (المدعوم من رئاسة مجلس النواب) والذي اعتبره باسيل جزءا من المشكلة في هذا الجهاز الامني.
في غضون ذلك عقدت اللجان النيابية اجتماعها المقرر امس، دون ان تتوصل إلى ما يحرك قانون الانتخابات، وارجأت اجتماعها إلى 13 يوليو.
وجديد المجلس النيابي تقديم النائب روبير فاضل استقالته من مجلس النواب وقال: اعتبر نفسي من الآن وصاعدا نائبا مستقيلا، مؤكدا أنه لن يستقيل من العمل السياسي.