Note: English translation is not 100% accurate
نصر الله ألغى احتفال يوم القدس العالمي واستعاض عنه بخطاب متلفز
مطار بيروت تحت «الضوء الأحمر».. وتعزيزات حول المساجد في صلاة العيد
2 يوليو 2016
المصدر : الأنباء

مداهمات جديدة لمخيمات النازحين واعتقال العشراتبيروت ـ عمر حبنجر
مطار رفيق الحريري الدولي تحت الضوء الأحمر فالسيناريوهات الإرهابية حولته الى هدف محتمل للارهابيين على غرار مطاري بروكسل واسطنبول، وقد بلغت موجة المخاوف حزب الله، الذي بعد ان الغى الاحتفال السنوي بليلة القدر، صرف النظر عن احتفال سنوي آخر مقدس بالنسبة اليه، هو يوم القدس العالي، الذي دأب على إحيائه يوم الجمعة الأخير من رمضان منذ اعلنه الخميني، يوما عالميا قبل 35 عاما، وكان مقررا اقامته عصر أمس الجمعة، ليستعيض عنه بإطلالة تلفزيونية لامينه العام السيد حسن نصر الله اعتبر فيه ان عملية القاع هدفها الرد على خطاباته الاخيرة واظهار القدرة على هتك الداخل اللبناني.
وبالنسبة لمطار الحريري الدولي نقل عن وزير الداخلية السابق مروان شربل انه ارسل شخصا يحمل قنبلتين يدويتين، لاختبار جاهزية الامن في المطار، يوم كان وزيرا للداخلية، وما حصل أن الرجل تمكن من الدخول والتجول في المرافق والقاعات من دون أن يشتبه به أحد.
أما وزير الداخلية الحالي نهاد المشنوق فقد اعلن ان صوته بُح وهو يطالب منذ سنتين بمراجعة جدية لقضية امن المطار في ظل المخاطر القائمة والنواقص الفادحة، وانه عرض الأمر مرارا في مجلس الوزراء وشكلت لجنة حددت الاحتياجات بأقل من 30 مليون دولار من ضمنها موضوع ترميم السور الخارجي وكاميرات المراقبة الخارجية والداخلية فضلا عن جهاز حديث كاشف للمتفجرات يصبح المرور عبره الزاميا عند حاجز الجيش الاخير قبل وصول المواطنين إلى حرم المطار.
بدوره وزير الاشغال العامة والنقل غازي زعيتر، قال إن خطة تعزيز أمن المطار ستبدأ في شق طريقها الى التنفيذ المتدرج خلال الأيام المقبلة وليعلم اي ارهابي يحاول الاعتداء على المطار أنه لن يصعد الى السماء للقاء الحوريات كما وعدوه، بل سننزله إلى تحت سابع أرض.وعلى صعيد التحقيقات، فقد تبين ان الخلية التي نفذت عمليتي القاع كانت مؤلفة من 13 شخصا اتخذوا من منزل مهجور في البلدة مقرا لهم، وكان يتم تجهيز الاحزمة الناسفة في هذا المنزل، وكان احدهم يؤمن الطعام والمتفجرات لهؤلاء الذين كانوا تسللوا عن الجرود الى القاع بلا اسلحة او متفجرات. واشارت التحقيقات الامنية الى وجود مشغل لبناني لهؤلاء يقيم في الجرود.
في هذا الوقت تستمر المداهمات العسكرية والامنية لمخيمات النازحين السوريين في مختلف المناطق، وقد اعتقل نحو مائة نازح في مخيم «مرج الخوخ» في مرجعيون (الجنوب) لا يحملون اوراقا ثبوتية، وكان اعتقل 420 في اليوم السابق لنفس الاسباب، وتطبق على هؤلاء قوانين الابعاد خارج لبنان، باجراءات امنية مباشرة، الامر الذي اثار قلق بعض المرجعيات السياسية، خصوصا كتلة المستقبل، حيث لفتت مصادرها «الأنباء» الى ان اكثر من نصف النازحين السوريين في لبنان لا يحملون اوراقا ثبوتية لا من مفوضية اللاجئين الدولية ولا من المراكز الامنية الرسمية ما يطرح على الحكومة مسؤولية الاخذ بالاعتبار الجوانب الانسانية في هذا الشأن. من جهته، وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس حذر من الوقوع في فخ العداء للنازحين السوريين، وقال: انا مع ترحيلهم اذا كانت هناك وسيلة، والامر مرتبط بحل سياسي ومناطق آمنة، وتحدث عن مسح شامل للنازحين تموله الامم المتحدة يبين اللاجئ من غير اللاجئ.وفي غضون ذلك، علمت «الأنباء» ان الجيش وقوى الامن اتخذا اجراءات مشددة في محيط المساجد في المدن والبلدات اللبنانية، استعدادا لصلاة عيد الفطر السعيد، وتحسبا لما قد تتعرض له مساجد سورية والعراق من هجمات ارهابية في ظروف مشابهة.وفي إفطار رمضاني واسع أقامه لعائلات صيدا والجوار في مقر العائلة في مجدليون، أعلن الرئيس سعد الحريري ان صيدا ترفض ان تصبح السرايا المسلحة (التابعة لحزب الله) جزءا من نسيجها الاجتماعي. وقال: كلمة «سرايا المقاومة» وحدها تستفز اهل صيدا، كما تستفز كل مناطق لبنان لارتباطها بالنزاعات الاهلية والحوادث الاجرامية، وتشكل عبئا كبيرا على السلم الاهلي.ولم يعرف اين سيؤدي الحريري صلاة العيد هذه السنة، في بيروت ام في مكة المكرمة؟
على المستوى السياسي الداخلي ظل «سحور» بيت الوسط بين سعد الحريري وسمير جعجع محط الاهتمام السياسي والإعلامي، فاللقاء الذي استمر 3 ساعات من ليل الاربعاء الفائت أفضى الى مناخات ايجابية تمهد لإعادة التحالف بينهما بقوة، وتشير المعلومات الى ان الرجلين اتفقا على إطلاق عملية تنسيق مشتركة وواسعة في كل الامور المشتركة، بما فيها الامور النقابية والطلابية، اضافة الى الملفات السياسية الاساسية، واتفقا على اعتبار الدولة اللبنانية هي الفيصل في كل الملفات المطروحة.
اما بالنسبة لقانون الانتخابات فقد اتفق «س وس» (سعد وسمير) على الاستمرار في التفاهم على المشروع المشترك بين المستقبل والقوات والحزب الاشتراكي، مع انفتاح على التعديلات الملائمة.