Note: English translation is not 100% accurate
مسيرات ورصاص في صيدا وطرابلس احتفالاً بفشل الانقلاب في تركيا.. رداً على المبتهجين في جبل محسن والضاحية
حراك ديبلوماسي رئاسي تحضيراً لحوارات أغسطس
17 يوليو 2016
المصدر : الأنباء

عون ينفي وجود فيتو سعودي ضده ويجدد تأييده للطائف وأوساط تتحدث عن التحضير لحملات من داخل التيار ضده
بيروت ـ عمر حبنجر
تترقب الحكومة اللبنانية ارتدادات العملية الانقلابية الفاشلة في تركيا، من زاوية انعكاساتها على الوضع الإقليمي القوي التأثير في هذا البلد.
وسارعت الجماعة الإسلامية في لبنان الى اعلان الدعم والتأييد للحكومة التركية الشرعية وقد رفعت الجماعة الاسلامية في صيدا صورة عملاقة للرئيس أردوغان امام المستشفى التركي في المدينة.
الرئيس سعد الحريري اعتبر من جهته ان سلامة تركيا وحماية المكتسبات التي تحققت لشعبها هي ضمانة لكل شعوب المنطقة والعالم الإسلامي، مباركا للشعب التركي انتصار المسار الديموقراطي على الحركة الانقلابية.
وفي طرابلس خرج الى الشوارع جماعات حاملة الاعلام التركية واللبنانية وصور اردوغان مع التكبيرات المصحوبة بإطلاق الرصاص والمفرقعات ابتهاجا بفشل الانقلاب.
وكان مناصرو النظام السوري في منطقة جبل محسن (طرابلس) اطلقوا النار ابتهاجا عند الاعلان عن الانقلاب العسكري في تركيا، في حين وزع مناصرو حزب الله الحلوى في ضاحية بيروت الجنوبية.
وتحدثت اوساط متابعة في بيروت لـ «الأنباء» عن معطيات تؤشر على جهة دولية وأخرى اقليمية حليفة لها ليست بعيدة عما حصل في انقرة واسطنبول من خلال العبث عبر بعض المكونات التركية المعارضة.
على المستوى الداخلي الأزمة الرئاسية مستمرة، الا انه ظهر في الايام الاخيرة حراك رئاسي، سعودي وإيراني وأميركي وسط الاستعدادات المحلية للقاءات الحوارية الثلاثية المتتالية في 2 و3 و4 أغسطس، والتي مهد لها رئيس مجلس النواب نبيه بري، بإعلان تمسكه باتفاق الطائف ونفيه اي كلام عن مؤتمر تأسيسي.
وقالت مصادر سياسية متحفظة على «السلة المتكاملة» ان كلام بري عن اتفاق الطائف غايته تسويق هذه السلة.. وكذلك فإن نفيه للمؤتمر التأسيسي يصب في ذات الخانة.
وأكدت المصادر أنه ليس المطلوب طمأنة المسيحيين، بل اللبنانيين جميعا الى بقاء الدولة، وعندها يطمئن المسيحيون.
لكن مصادر تيار المستقبل، قالت إنها توافق الرئيس نبيه بري على انه لا مساس باتفاق الطائف، ولا مؤتمر تأسيسيا، وان «المستقبل» سيذهب الى جلسات الحوار الثلاثية الأيام المتتالية مطلع اغسطس لير ى ما سيحصل فيه وما سيقال. وقالت ان السفير السعودي علي عواض عسيري كرر للرئيس بري دعم السعودية للحوار وللتفاهم بين اللبنانيين. وقد وصف النائب عمار حوري عضو كتلة المستقبل موقف بري بالإيجابي.
لكن زميله النائب نبيل دو فريج، اعتبر ان غاية السلة المتكاملة تعطيل الرئاسة.
وكان بري التقى مستشار رئيس مجلس الشورى الإيراني حسين شيخ الإسلام بحضور السفير الإيراني محمد فتح علي، في زيارة دورية تحرص طهران من خلالها على إيفاد مسؤول لديها الى بيروت، خلال فترة زمنية محددة من باب التفقد وتأكيد الرعاية.
في غضون ذلك نفى العماد ميشال عون ما يردده حزب الله عن وجود فيتو سعودي ضد انتخابه، وقال ان السعودية قالت مرارا وتكرارا: اتفقوا ونحن معكم.
وأكد العماد عون انه مع اتفاق الطائف، مذكرا بالرسالة التي بعث بها الى اللجنة العربية الثلاثية التي واكبت الاتفاق في ذلك الوقت.
لكن مصادر في تيار المستقبل، لفتت «الأنباء» الى عدم الإفراط في التفاؤل حول هذا الموضوع.
وربطت أوساط سياسية تكبير مناخ التصريحات الداعية لعدم الممانعة في انتخاب النائب ميشال عون رئيسا للجمهورية، والنقاشات الدائرة حول هذا الموضوع لدى بعض الكتل النيابية وبين الأزمة البنيوية القائمة داخل التيار الوطني الحر في ضوء الإجراءات التأديبية التي اقدم عليها رئيس التيار الوزير جبران باسيل، وقضت بفصل أو تعليق عضوية مجموعة من الكوادر والناشطين وفي مقدمهم الناشط زياد عبس على خلفية الانتخابات البلدية الأخيرة لمدة أربعة أشهر ومعه جان غصن وجورج طاشكجيان، فضلا عن اقالة هيئة التيار في بيروت.
وقرر نعيم عون ابن شقيق العماد عون الظهور في حلقة تلفزيونية من باب عدم السكوت عما يحصل، وكبداية لإطلالات اعلامية لزياد عبس ورفاقه، انطلاقا من القناعة بأن هذه الإجراءات هي لقطع الطريق على ترشيح نعيم عون للانتخابات المقبلة.
وتقول صحيفة اللواء ان هذه التطورات تأتي وقت اعلان العميد المتقاعد شامل روكز عدم ممانعته من الترشح لرئاسة الجمهورية، لكن هذا القرار يبقى للعماد عون، ولم يستبعد في لقاء في «حبيل» ان تكون هناك تباينات وخلافات داخل التيار، لكنه اكد ابتعاده عنها.
وتعليقا على فصل عيسى، قال اللواء عصام ابوجمرة النائب السابق لرئيس التيار: ليس جديدا على العماد عون اتخاذ قرارات مخالفة لمبادئ التيار، لقد حاربت انجرافه لهذه «الأنا» منذ كنا في فرنسا وكذلك بعد العودة، لقد كان همه ازالة اي عقبة من امام جبران باسيل، وقد ادى تعيينه رئيسا للتيار، خلافا للنظام الى انقسام اطاح بنعيم عون وزياد عيسى وكمال اليازجي، وانطوان حرب ولوسيان عون وناجي امهز وإبعاد العميد شامل روكز.
إلى ذلك، توالت المواقف السياسية اللبنانية المستنكرة العملية الارهابية في مدينة نيس الفرنسية، وكان رئيس القوات اللبنانية د.سمير جعجع وحزب الله والمنظمات الشبابية للأحزاب اللبنانية بين المستنكرين.