Note: English translation is not 100% accurate
بري يُعاكس نعي الحوار ويعتبر الجلسات المقبلة «الخرطوشة الأخيرة»
الحكومة تُحوِّل الملفات الشائكة إلى الخلوات الحوارية
29 يوليو 2016
المصدر : الأنباء

حزب الله يشترط موافقة «المستقبل» لانتخاب عونبيروت ـ عمر حبنجر
المؤكد ان الملفات الشائكة المعرقلة لغطاء الحلول في لبنان حُوّلت الى الخلوات الحوارية الثلاثية الايام التي حدد رئيس مجلس النواب نبيه بري مواعيدها في 2 و3 و4 اغسطس المقبل وسط شكوك واضحة حول جدوى حوار دوره «علك» الحلول واستنزاف الوقت ريثما تدق ساعة الحلول الاقليمية.
وشبه مصدر نيابي الحوار الموعود باجتماع اهالي القرية في احدى مسرحيات الرحابنة لقراءة رسالة سلمى، حيث سيقرأ كل طرف البنود الستة المطروحة على طاولة الحوار على هواه كما قرأ سكان القرية الرحبانية الذين لم يكونوا يعرفون القراءة لرسالة سلمى، وبدهي ان تكون النتيجة كما في اجتماع مجلس الوزراء اول من امس لمعالجة ملف الاتصالات الخلوية والانترنتية، كما في اجتماع اللجان النيابية المشتركة في درس القانون الانتخابي المستحيل.
اوساط رئيس مجلس النواب نقلت الى صحيفة «الجمهورية» معاكسته النعي المسبق للجولات الحوارية، واعتبرتها محطة وفرصة لطرح الامور الاساسية والبحث عن مخارج، وانه يعتبر هذه الجلسات «الخرطوشة الاخيرة» في بندقية المتحاورين حول رئاسة الجمهورية خصوصا، مؤكدا القول ان لبنان دخل موسوعة «غينيس» مهن حيث استمرار الفراغ الرئاسي.
لكن يبدو ان نائب رئيس المجلس فريد مكاري الذي يترأس اجتماعات اللجان النيابية اعرب عن عزمه ابلاغ بري رغبته بعدم ترؤس اجتماعات اللجان من الآن فصاعدا اذا بقيت المراوحة في المواقف على حالها.
واوضح ان النواب المتمسكين بنظام النسبية مازالوا ملتزمين بمواقفهم وكذلك دعاة النظام الاكثري والنظام المختلط، ولم يحدث أي خرق. وعلى صعيد رئاسة الجمهورية، دعا الرئيس سعد الحريري الى انتخاب رئيس للجمهورية، وقال: من المؤسف ان نكون وصلنا الى هذه المرحلة.
الحريري كان يتحدث في حفل اطلاق «السجادة الحمراء» ايذانا بافتتاح مهرجانات «بياف» بدورتها الخامسة لتكريم عدد من المبدعين من لبنان والعالم، وقد اعتبرت هذه السجادة الاطول في العالم، وبهذا دخلت موسوعة «غينيس».
في هذا السياق، رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة نواف الموسوي ان العماد ميشال عون سيكون رئيسا للجمهورية شرط ان تتحرر كتلة المستقبل بقرارها!
ونفى الموسوي صحة ما نشر عن اتفاق عبر وسطاء لتقاسم كلفة استخراج النفط والغاز بين لبنان واسرائيل في الجزء المتنازع عليه.
بدوره، رفض وزير العمل سجعان قزي معادلة منسوبة للعماد ميشال عون وتقضي بانتخابه رئيسا مقابل سكوته عن التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي سنة اضافية واخيرة.
وردا على سؤال لتلفزيون «المستقبل» حول صحة وصول نصيحة اميركية عبر سفيرتها في بيروت ان حكومة سلام خط احمر، قال قزي: اساسا نحن لسنا بحاجة الى نصيحة اميركية او اوروبية بهذا الخصوص، اذ هناك استحالة لاستقالة الحكومة بغياب رئيس الجمهورية، وهذه الحكومة انتهت كحكومة لحظة انتهاء ولاية الرئيس ميشال سليمان، وهي الآن مجرد مجلس ادارة للدولة.
وايد التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي لاستحالة تعيين قائد جيش جديد بغياب رئيس الجمهورية.
في هذه الاثناء، يستعد لبنان للاحتفال بعيد الجيش في الاول من اغسطس المقبل مرة ثالثة من دون رئيس للجمهورية وسط تصدي قيادته للارهاب والبقاء بعيدا عن الصراعات السياسية الداخلية.
ويؤكد قائد الجيش العماد جان قهوجي بالمنسابة الى اطمئنانه لوضع الجيش الذي وصفه بالجيد بخلاف ما يخشاه البعض في ظل تعطيل مؤسسات الدولة، بل ان مؤسسة الجيش تبقى وحيدة الى حد ما في بعدها عن صراعات السياسيين وخلافاتهم بفعل سياسة التحييد التي اتبعتها قيادة الجيش عن هذه الــصراعات. ونقل زوار قائد الجيش عنه تمكن الجيش من توقيف اكثر من 350 داعــشيا في نحو 3 اشهر ونقل الزوار عن العماد قهوجي تشديده على المضي في الاجراءات الاستباقية اقتناعا من القيادة بأن الارهاب فرض اسلوب عمل مختلفا، بحيث لا يجوز انتظار العمليات الارهابية للتحرك بل السعي الى تجنبها.