Note: English translation is not 100% accurate
حوار اليوم: عون ينتدب باسيل وفرنجية يحضر شخصياً
«المستقبل»: السلة المتكاملة لن تمر
5 سبتمبر 2016
المصدر : الأنباء

جعجع: الحل بوصول عون للرئاسة والحريري لرئاسة الحكومة وإلا فالدولة لم تعد دولة إنما تحولت إلى دولة صورية
النائب عمار حوري: عون لم ينجح في استقطاب المستقبل
بيروت ـ عمر حبنجر
يشهد هذا الأسبوع ثلاثة مواعيد سياسية مهمة تنطلق مع طاولة الحوار اليوم الاثنين، وتنتقل الأربعاء الى الجلسة الرابعة والاربعين لانتخاب رئيس الجمهورية، وتختتم بجلسة مجلس الوزراء الخميس وعلى جدول أعماله بنود يوصف بعضها بالمتفجر، والمرتقب تعطيله بالتأجيل كبند التعيينات العسكرية.
وتقول مصادر تيار المستقبل ان سلة الحوار المتكامل، التي تعد من اختراع حزب الله واخراج وتسويق رئيس مجلس النواب نبيه بري لن تمر، لانها مرفوضة، تبعا لمجافاتها روح الدستور اللبناني.
الرئيس ميشال سليمان، قال بعد لقائه البطريرك بشارة الراعي في الديمان أمس ان من غير الجائز تعطيل انتخاب الرئيس ثم ادعاء الميثاقية.
بينما نقلت قناة «المنار» عن التيار الوطني الحر عزمه المشاركة في طاولة الحوار المقررة اليوم الاثنين في عين التينة، عبر رئيسه الوزير جبران باسيل الذي سيصطحب رزمة ملفات للبحث الجدي من الميثاقية الى الشراكة الوطنية كما قال باسيل.
بدوره الوزير روني عريجي ممثل تيار المردة في الحكومة قال إن الحوار ضروري رغم الظروف الصعبة، لانه شبه الملاذ الوحيد الذي يجمع القوى المتباعدة.
واكد عريجي أن رئيس المردة النائب سليمان فرنجية سيحضر شخصيا حوار اليوم وانه اي فرنجية لازال متمسكا بترشحه لرئاسة الجمهورية ما دامت الظروف والعناصر التي ادت الى ترشحه قائمة.
د.سمير جعجع رئيس حزب القوات اللبنانية، اشار الى انعدام الحياة السياسية في لبنان، بسبب شغور رئاسة الجمهورية، وقال في كلمة له باحتفال ذكرى شهداء القوات اللبنانية في معراب أن الحل المطلوب للخروج من الأزمة الرئاسية هو الخروج من معادلة جمهورية قوية يعني حزب الله ضعيف، وجمهورية ضعيفة يعني حزبا قويا وبالتالي الوصول الى انتخابات رئاسية ودعم ترشيح العماد عون للرئاسة.
وفي كلام موجه الى تيار المستقبل قال جعجع قد يكون هناك من لديه تساؤلات حول برنامج العماد عون أو تحالفاته أو أدائه، لكن على هذا البعض أن يعطينا بدائل قابلة للطرح وليس مجرد نظريات، ولا يبدو أن أيا من البدائل التي طرحت نجح.
وقال جعجع: نحن نرى الحل الآن، بوصول العماد ميشال عون الى رئاسة الجمهورية وحليفنا سعد الحريري الى رئاسة الحكومة. أما الاعتراضات أو التساؤلات التي يطرحها البعض فهي لا تخدم المصلحة الوطنية.
جعجع اعتبر أن الوصول الى الانتخابات النيابية من دون قانون جديد، تمهيد فعلي للتمديد للمجلس النيابي الحالي، ورأى أن الدولة في لبنان لم تعد دولة، وقد تحولت الى نوع من سلطة محلية، الى دولة صورية، فما الفائدة من وجود رئيس جمهورية لا يستطيع ممارسة صلاحياته؟
وما الفائدة من وجود مجلس وزراء صلاحياته مصادرة. وما الفائدة من مجلس نواب مخنوق الصوت تجنبا لمشكلة في البلد، فإما الدولة تكون دولة، وإلا لا نصف دولة ولا ربع دولة، عندما الدولة تفقد السيطرة على سياستها الخارجية، تبطل ان تكون دولة.
عندما تطبق قوانينها بشكل استنسابي تسقط عنها صفة الدولة، وأعطي مثالا: مواطن لبناني اذا قاتل في سورية مع النظام يكون بطلا يحارب الارهاب، أما اذا قاتل في سورية ضد النظام يصبح مجرما يستحق العقاب. اذا مواطن تعاطى أهله في يوم من الأيام ولظروف معيشية قاهرة مع جهة معادية يوضع اسمه على اللائحة الحمراء ويمنع من السير على الطريق في لبنان، أما اذا مواطن آخر حمل مائة كلغ متفجرات وأحضرهم من سورية ليفجرهم في لبنان لأهداف معروفة لصالح المخابرات السورية، كاد أن يخرج من المحكمة بريئا!
وعن تحالف القوات مع التيار الوطني الحر، قال جعجع ان هذا الاتفاق جاء ليكمل تحالفنا مع تيار المستقبل وما جمعته ثورة الأرز فلن يفرقه إنسان، وما جمعته شهادة بشير الجميل ورفيق الحريري فلن يفرقه إنسان أيضا.
عضو كتلة المستقبل النائب د.عمار حوري قال ان التفاهم استحال مع العماد عون وتيار المستقبل على رئاسة الجمهورية. وأضاف: نحن في 14 آذار كنا نفضل انتخاب د.سمير جعجع أو الرئيس أمين الجميل أو الوزير بطرس حرب، ولكن في ظل التوازن السلبي الخطير كان علينا إيجاد ثغرة معينة، بوصفنا أم الولد وهمنا الأول مصلحة البلد، من هذا المنطلق دخلنا في سياق تسوية.
وردا على سؤال لـ«صوت لبنان»، فإن النائب فرنجية يملك مؤهلات، وعون له حيثية وجمهورية، لكن العماد عون كمرشح لم يستطع إقناع كتلة المستقبل بدعمه، بمعنى أن بيننا وبينه ما فعل الحداد.. علاقة دائما متوترة معه، مثلا ما قاله في يوم من الأيام بحق الرئيس الشهيد رفيق الحريري ثم بحق الرئيس سعد الحريري ثم كتلة المستقبل، وتلفزيون المستقبل. ثم التقلب في مواقفه، فيوما كان يريد تكسير رأس الرئيس السوري (حافظ الأسد) ثم يريد نزع سلاح حزب الله، وفجأة صار الحليف الأول لهذا السلاح والمدافع عنه في كل الظروف، ولذلك لم ينجح باستقطاب تأييدنا له ككتلة مستقبل.