قرر النائب وليد جنبلاط عزل المسؤول الأمني في الحزب التقدمي الاشتراكي صلاح البتديني من عمله، بعد مقتل المسؤول الاشتراكي حافظ عزام خلال دورة عسكرية للحزب في منطقة عين زحلتا الشوفية قبل نحو أسبوعين.
ويحمّل جنبلاط مسؤولية الحادثة للبتديني، الذي يتولى الملف الأمني للحزب والأمن الشخصي لجنبلاط منذ أكثر من عقدين، خصوصا أن عزام كان أحد مساعدي البتديني.
كذلك عزل جنبلاط مسؤولا أمنيا آخر، وهو قريب للبتديني يدعى خالد البتديني.
وبعد أن كشفت التحقيقات مع المسؤول الاشتراكي السابق المدعو يوسف فخر، الملقب بـ «الكاوبوي»، قيام الأخير بالتخطيط لاغتيال جنبلاط بتكليف من أحد المقربين من رئيس الحكومة الإسرائيلية المدعو منذر (مندي) الصفدي، والمعلومات عن نية تنظيمات إرهابية استهداف جنبلاط لإحداث فتنة في لبنان، اتخذ زعيم الاشتراكي إجراءات أمنية احترازية وخفف من تنقلاته.
وأشار الرئيس سعد الحريري، في سلسلة تغريدات عبر «تويتر»، الى أن الكشف عن مخطط لاغتيال وليد جنبلاط إنجاز أمني وقضائي، وسلامة جنبلاط من سلامة لبنان.