بيروت ـ جويل رياشي
للسنة الثالثة على التوالي عاد «مهرجان بيروت لليوغا» ليقدم لهواة هذا النوع من الرياضة اليوم، نهاية اسبوع هادئة وخالية من الضغوط والهموم المتكدسة بعيدا من روائح النفايات التي عادت الى الشوارع.
هو، ككل سنة، متاح للجميع بغض النظر عن العمر واللياقة البدنية وعما اذا كان الشخص مبتدئا او متمرسا في اليوغا.
المكان نفسه: منتجع «بلين ناتور» في مار روكز، والشعار نفسه هو لب الحدث: «خود نفس».
المساحات الخضراء كلها تحولت أحضانا مخصصة للتأمل في الهواء الطلق، فيما خصصت مساحات خاصة للاطفال وسوق تعرض فيها منتجات الاكل الصحي والزراعة العضوية ليتاح للمشاركين تذوق اطباق صحية تلائم نمط حياة جديد.
وتؤكد مؤسسة المهرجان استاذة اليوغا الشابة دلال حرب في تصريح لـ«الأنباء» ان «التركيز هذه السنة هو على يوغا العائلة، تحت شعار: رحلة من الارض الى الفضاء.
الوضعية لا تكتمل الا اذا شارك الاب والام ولدهما في صف اليوغا المخصص للاولاد.
بأجسادهم سيرسمون الكواكب.. في هذه الحصص المليئة باللهو يختبر الاولاد انسيابية الحركة مع اهاليهم وكذلك ايقاع النفس الواحد.
تاليا، سيتعزز الرابط غير الكلامي بينهما».
وعن عنوان المهرجان «خود نفس» الذي لم يتغير منذ انطلاقته، قالت: «هي دعوة يجب ان تترسخ اكثر فاكثر.
نحن في لبنان مازلنا في حاجة الى ان نعيش بلا مجهود مضاعف ونتفاعل طبيعيا مع محيطنا من دون ردود فعل مبالغ فيها».
وتفخر حرب بأن يكون المهرجان الذي أسسته، ويعود ريعه لجمعية الصليب الاحمر الخيرية، «ساهم على طريقته بزيادة الوعي فيما يتعلق بممارسة اليوغا.
لا احد يمكنه ان ينكر ذلك.
ونحن نلمس هذا التفاعل المتزايد ونرصده خصوصا عبر شبكات التواصل الاجتماعي»، مشيرة الى «تزايد تنظيم محترفات اليوغا» وغامزة من قناة «قد يكون الفضل لنا في ذلك، وهذا يفرحنا».