بيروت ـ منصور شعبان
عاد رئيس تيار المستقبل سعد الحريري من موسكو «خالي الوفاض» رئاسيا، الا من تأييد العاصمة الروسية للجهود التي يبذلها لحل ازمة لبنان السياسية مع ربطها هذا الحل بالازمة السورية!
الحريري الذي عاد الى بيروت فور انتهاء اجتماعه بوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لفت الى ان الازمات الدولية والاقليمية مازالت على حالها، وان ازمة لبنان لم تنفصل عن الوضع السوري المستمر على حاله.
وهكذا، فإن زيارة الحريري الى موسكو لم تكن حاسمة في الرئاسة، وان ايدت موسكو الجهود المبذولة من طرفه، انما ظهرت التباينات عندما وجه الحريري الاتهام الى حزب الله بتعطيل الرئاسة، فاذا بالوزير لافروف يربط الوضع اللبناني بالازمة السورية التي اشار رئيس الديبلوماسية الروسية الى ضرورة وضع حل لها، ومن دون اي اشارة الى استحقاق الرئاسة اللبنانية.
الاختلاف ظهر في وجهات النظر عند طرح موضوع اللاجئين السوريين، اذ اعتبر لافروف ان حجم الصعوبات التي يتعرض لها لبنان من جراء وجود اكثر من مليون لاجئ سوري على اراضيه هو بسبب الارهابيين في سورية، لكن الحريري سارع الى الرد بالقول: ان اللاجئين السوريين وصلوا الى لبنان قبل ظهور داعش، وان النظام السوري لو كان يعامل شعبه بالشكل الذي يجب ان يعامله به لما حصل كل ذلك.
ومن طهران، عادت الممثلة الخاصة للامين العام للامم المتحدة في لبنان سينغريد كاخ، بعد لقاءات شملت نائب وزير الخارجية للشؤون العربية والافريقية جابر الانصاري ونائب وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية عباس عرقجي تركزت على الوضع في لبنان والتطورات الاقليمية، وبحسب بيان لمكتب كاخ انها تابعت بيان رئيس مجلس الامن الصادر في 22 يوليو ودعوته جميع الاطراف للمشاركة في التفاوض من اجل انهاء الازمة السياسية في لبنان، وعلى الاهمية الحاسمة لانتخاب رئيس وتشكيل حكومة وحدة وطنية وانتخاب مجلس نواب بحدود مايو 2017.
ولم يشر البيان الى نتائج هذه اللقاءات.