بيروت ـ جويل رياشي
«الفن يعطي فسحة للخيال، والخيال يعطي الامل».
عبارة اختصرت بها المديرة التنفيذية لـ «دار النمر للفن والثقافة» رشا صلاح روحية الدورة الثالثة من «مهرجان قلنديا الدولي» تحت شعار «هذا البحر لي» المستقى من «جدارية» محمود درويش.
تتحدث صلاح بحماسة عن الحدث الثقافي الذي تستضيفه العاصمة اللبنانية بيروت معددة المعارض والفنانين المشاركين، من تصوير فوتوغرافي وتركيبات بصرية الى اعمال فيديو تتحدث كلها عن البحر ومعانيه وأبعاده.
المهرجان انطلق في 5 الجاري ويستمر حتى 31 منه، ولكن صلاح تشير الى امكانية التمديد نظرا للاقبال الكثيف.
في نسخة 2016، يخرج «قلنديا الدولي» من الحدود الفلسطينية ليطأ ارض بيروت وعمان ولندن، ويحمل راية «هذا البحر لي» وعنوانا فرعيا في بيروت هو «بحر من حكايات»، والحال انه يجري استدعاء البحر الابيض المتوسط كشاهد على اشكال الهجرة راهنا وكحاضنة للنزوح والعودة المتخيلة.
يتضمن المعرض الفني أربع نوافذ هي «الموجة» لعبد الرحمن قطناني و«بحر من حكايات» لأحمد باركلي وهنا سليمان و«استعادة» لكمال الجعفري و«استراحة مخيم» لمجموعة ديكتافون، أما البرنامج الرديف فيتوزع بين عروض الأفلام وبين المنتديات الحوارية والعروض الفنية وعرض للدمى وجولة صوتية من عين المريسة إلى كورنيش الدالية في الروشة.
وتشدد صلاح، وهي ايضا القيّمة على المعرض، على ان «الهدف كان الخروج من كليشيه كلمة العودة المستهلكة الى درجة فقدانها معناها.
عملنا خارج اطار الشعارات الكليشيه وبالتالي اقتربنا من الواقع، وكل الاعمال المختارة تأتي في اطار الاجابة على الاسئلة التي يطرحها سؤال العودة والبحر».
ومن الاعمال المشاركة فيلم وثائقي شاعري للمخرجة ميس دروزة ذات الاصول الفلسطينية السورية الاردنية بعنوان «حبيبي بستناني عند البحر» وقد حصل على جوائز عدة اقليمية ودولية.
من جهتها، تعرض سارة زرياب السورية ـ الفلسطينية الاصل فيلمها القصير «انعكاسات» الذي يركز على تطبيق «واتساب» كوسيلة تواصل وحيدة بين زرياب ودمشق.