لم يفصح حزب الكتائب عن وجهة تصويته في الانتخابات الرئاسية، وأكد رئيسه النائب سامي الجميل أن التصويت «سيكون وفق اقتناعنا ولن ندخل في الصفقة الرئاسية القائمة»، وأعلن «أن الحزب سيتعاطى مع العهد الجديد على الشكل التالي: المحاسبة على الخطأ ودعم أي خطوة في سبيل مشروع لبناني».
رئيس حزب الكتائب الشيخ سامي الجميل، وفي معرض إعلان موقفه، غمز من قناة الاتفاق الثنائي بين عون وجعجع، رافضا إعطاء دور أو فضل لجعجع في وصول عون.
ومما قاله: «الكلام عن وحدة المسيحيين يبقى مجانيا في غياب مشروع حقيقي ووطني تتوافق عليه القوى المسيحية لإنجاحه»، واصفا ما حصل بأنه «تحالف انتخابي على أسس متناقضة».
وقال إن «الذي أمّن وصول الجنرال عون أو سيؤمن وصوله ليس كونه المسيحي الأقوى إنما قرار حزب الله الالتزام الأخلاقي معه، وهذا الانتخاب يعطي حزب الله الحق الحصري والأحادي لاختيار الرئيس وفرضه على اللبنانيين أيا تكن صفته التمثيلية».
وفي رد غير مباشر على موقف الكتائب، قال الوزير جبران باسيل «إن بعضهم يرى نفسه خارج الورشة الوطنية وهذا خياره، إلا أنه لن يكون خارج الوطن»، وشدد بعد زيارته جعجع، يرافقه النائب إبراهيم كنعان وفي حضور رئيس جهاز الإعلام والتواصل ملحم الرياشي، على «أن هذه مرحلة جديدة للبنان، مرحلة الوحدة الوطنية الحقيقية».
وقال: «عندما بدأنا بتفاهمنا مع القوات اللبنانية قلنا إنه تفاهم يتسع للجميع ولا يسعى الى إلغاء أحد، إلا أن من يريد البقاء خارج هذا التفاهم فهذا خياره».