رافق انتخاب العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية اجراءات امنية كثيفة على مساحة بيروت الكبرى التي اقفل وسطها، حيث مجلس النواب بوجه السيارات غير الرسمية او النيابية، ووضعت العاصمة وكل مداخلها بما فيها المداخل الموصلة الى القصر الجمهوري في عهدة قوة كبيرة من الجيش ووحدات الامن الداخلي والامن العام.
اما القصر الجمهوري فقد وضع في عهدة الحرس الجمهوري الذي استنفر كل وحداته.