باسيل لن يدخل الحكومة:
جرى التداول امس الاول بمعلومات مفادها أن جبران باسيل لن يدخل الحكومة، أو أنه سينضم إليها بصفة «وزير دولة» بلا حقيبة، لكي يتمكن من مساعدة رئيس الجمهورية، فضلا عن مهماته في رئاسة تكتل الإصلاح والتغيير ورئاسة التيار الوطني الحر.
«القوات» وعودة قوية إلى الحكومة:
القوات اللبنانية التي لم تشارك في حكومة الرئيس تمام سلام تعود بقوة الى حكومة العهد الأولى وتقطف ثمار إسهامها في صنع الرئيس اللبناني الجديد.
من الواضح أن القوات اللبنانية خارج معادلة الوزارات السيادية الأربع وأيضا خارج معادلة الوزارات الهامشية والقانونية التي أسندت لها منذ العام ٢٠٠٥... وستتولى هذه المرة وزارات أساسية وخدماتية مثل الاتصالات والأشغال والاقتصاد... وأما مطالبة الدكتور سمير جعجع بوزارة المال، فإنها تندرج في سياق رفع السقف السياسي وتحسين شروط التفاوض الحكومي.
وتبعا للوزارات التي تعطى لحزب القوات يكون اختيار الوزير المناسب في الوزارة المناسبة وعلى قاعدة اعتماد مبدأ الفصل بين النيابة والوزارة، فيكون كل نائب في البرلمان غير مطروح لدخول الحكومة.
وحسب ترجيحات وترشيحات أولية، فإن الأسماء المطروحة والمتداولة من دون أن يكون هناك حتى الآن أي قرار رسمي من الدكتور سمير جعجع بشأن تمثيل القوات، هي:
- عماد واكيم لـ «وزارة الأشغال».
- غسان حاصباني لـ «وزارة الاتصالات».
- روي بدارو لـ «وزارة الاقتصاد».
الكتائب والحكومة:
حزب الكتائب سمى الرئيس سعد الحريري ويريد الدخول الى الحكومة بعدما استشعر خطأ استقالته من حكومة سلام... ولكن المشكلة هنا أن الحريري لا يتعاطى في الشق المسيحي من الحكومة ويتركه للرئيس ميشال عون الذي لديه اعتراض على دخول الكتائب التي صوتت ضده ولا يريد للمحور الحكومي المسيحي المناهض له أن يتسع.
أمل وحزب الله يصران على تمثيل المردة:
أكدت مصادر نيابية أن «أمل» وحزب الله يصران على تمثيل «المردة»، وإلا سيعتذران عن عدم الاشتراك في الحكومة، إلا إذا صرف سليمان فرنجية النظر عن تمثيله في الحكومة.
والمردة يربط موقفه الحكموي ببري:
تيار «المردة» يربط مشاركته في الحكومة بمشاركة الرئيس نبيه بري الذي يصر على أن يدخل مع فرنجية وجنبلاط ولكنه لا يصر على تمثيل حزب الكتائب الذي لم يلتزم بـ«الورقة البيضاء» (فرنجية) وإن صوت ضد عون.
تمثيل «المردة» في حال تقرر سيكون من خلال الوزير الحالي ريمون عريجي أو من خلال الوزير السابق بسام يمين في حال أعطي فرنجية وزارة النفط.
توزير تيمور جنبلاط غير محسوم:
مسألة توزير تيمور جنبلاط غير محسومة بعد، وما إذا كان سيشارك الآن أم بعد الانتخابات اللبنانية القادمة.
تمثيل طرابلس عقبة:
تمثيل طرابلس سيكون واحدة من العقبات الأساسية، وحيث ان:
ـ عون يريد توزير النائب محمد الصفدي ليكون محسوبا من حصته، على أن تتم مقايضة هذا المقعد بمقعد مسيحي يحتسب من حصة الحريري.
ـ بري وحزب الله يميلان الى توزير فيصل عمر كرامي.
ـ الحريري يرشح سمير الجسر وزيرا للعدل مكان ريفي.
ـ ميقاتي الذي صوت ضد عون وسمى الحريري، يبقى الرقم السياسي والشعبي الصعب في طرابلس وله تمثيله ومرشحه.
«القومي» يتمثل في مقعد وزاري مسيحي: الحزب القومي السوري إذا دخل الى الحكومة هذه المرة، وهذا وارد ومرجح، فإنه لن يتمثل برئيس الحزب الوزير السابق علي قانصوه ولن تكون حصته من حصة حزب الله، وإنما سيتمثل بمقعد وزاري مسيحي وعبر النائب أسعد حردان أو النائب مروان فارس.
بري لا يريد الطاقة.. لماذا؟:
رد الرئيس نبيه بري على ما يشاع بشأن مطالبته بالحصول على وزارة الطاقة، مؤكدا أنه «لم يسألني أحد عنها، لكنهم حتى لو عرضوها علي لا أريدها. لن أقبل أن يتم التصرف بملف الطاقة والنفط من دون هيئة وطنية تحفظ هذه الثروة وتشكيل صندوق سيادي وطني في المصرف المركزي».
ماذا يقول المستقبل عن عون؟:
نقل عن شخصية سياسية مقربة من تيار المستقبل قولها: «الرئيس ميشال عون هو أول رئيس مسيحي منذ عام 1990 يصالح المسيحيين مع اتفاق الطائف، ويسقط عن وثيقة الوفاق الوطني شبهة «الإجحاف المنظم» بحقهم.
شمعون يتعاطى بواقعية مع انتخاب عون:
علق النائب دوري شمعون بعد سؤاله عن النقاش الذي دار بينه وبين الرئيس ميشال عون قائلا: «حكينا عن القطب الشمالي»، وحين سئل إذا كان عون يحتاج الى شهادة طبية لمزاولة عمله السياسي كما سبق أن طالب، قال «لست أنا من أعطي شهادات طبية».
اللقاء بين «الثمانينيين» استدعى سريعا مبادرة رئيس الجمهورية بسؤال شمعون عن صحته. الرياضة والأكل الصحي شكلا محور اللقاء، ودعوة من نائب الشوف لحضور افتتاح أوتوستراد كميل شمعون أمام المدينة الرياضية.
النائب دوري شمعون يتعاطى بواقعية مع انتخاب خصمه السياسي العماد عون رئيسا للجمهورية، ويقول (في حديث الى «الشراع»): «في نهاية الأمر المهم في المسألة ليس الشخص الذي سيجلس على الكرسي، إنما لا تكون الكراسي فارغة لأن لبنان هو الجمهورية الوحيدة في المنطقة التي لاتزال تحافظ على نوع من الديموقراطية. وبقاء الفراغ خطر علينا. وما علينا إلا أن نتدبر أمرنا ونعتبر أننا نتناول دواء له طعم بشع ومر ولكنه مفيد للصحة. وهذا حال ميشال عون». ويضيف: «تنفس المسيحيون الصعداء بأن الأمور تعود الى طبيعتها لأن الفراغ قاتل، وشعروا بالارتياح تجاه هذه الخطوة».
لوحة «إعلان بعبدا»:
بناء على توجيهات وصلت الى المستشار الإعلامي لرئاسة الجمهورية رفيق شلالا، تم تغيير مكان المنصة التي كان يقف عليها خطباء التكليف لتجنب ظهور لوحة «إعلان بعبدا» في خلفية الصور التي التقطت لهؤلاء أثناء التسمية.
بسبب ارتفاع عدد الأوراق البيضاء:
يعزو مصدر سياسي مطلع ارتفاع عدد الأوراق البيضاء في جلسة انتخاب الرئيس، وبنسبة فاقت التوقعات، الى تصويت ثلث كتلة المستقبل على هذا النحو المخالف لتوجهات الرئيس سعد الحريري الذي كان ممتعضا مما جرى.