- الحريري لترامب: انتصاركم مدوّ للديموقراطية
بيروت ـ عمر حبنجر
تابع الرئيس المكلف سعد الحريري اتصالات تشكيل الحكومة امس، وتدل مؤشرات سياسية الى ان عقدة الوزارات السيادية قد حلت من حيث المبدأ، بجعل وزارة الدفاع من حصة الرئيس ميشال عون، والداخلية لاختيار الرئيس الحريري، والمالية للرئيس بري والخارجية للتيار الوطني الحر بشخص الوزير الحالي جبران باسيل.
وتؤكد المصادر المتابعة لـ «الأنباء» أن وزير الدفاع المرتقب لن يكون عسكريا، ويرجح ان يكون شخصية ارثوذكسية.
ويواجه الرئيس سعد الحريري منافسة حامية حول وزير منطقة البقاع الغربي، حيث اعتبر النائب جمال الجراح، ان توزير نده المحلي عبدالرحيم مراد، ضربة له لا يستطيع تجاهلها.
من جهته، رئيس مجلس النواب نبيه بري، اعترف بوجود عقبات تواجه تشكيل الحكومة، لكنه لفت الى كون الجميع يريد تشكيلها قبل عيد الاستقلال في 22 الجاري، بهدف الانصراف بعدئذ للعمل على قانون الانتخابات الجديد، لأنه إذا تأخرت التشكيلة الحكومية إلى ما بعد رأس السنة، يصبح قانون الانتخابات بخطر.
وقال النائب قاسم هاشم بعد لقاء الاربعاء النيابي في عين التينة ان اعلان الحكومة خلال عشرة ايام يعتبر انجازا كما سماه الرئيس بري.
وعلى الخط الحكومي، التقى الرئيس الحريري رئيس اللقاء النيابي الديموقراطي وليد جنبلاط يرافقه النائب مروان حمادة.
جنبلاط نعى 8 و14 آذار والوسطية، ودعا الى التقاط اللحظة التاريخية والإسراع بتشكيل الحكومة.
ورفض جنبلاط لجريدة «الشرق الأوسط» ما يقال إن الرئيس اللبناني صنع في لبنان، لأنه لم يكن في يوم من الأيام رئيسا لبنانيا صنع في لبنان، ورأى ان التوافق الدولي والإقليمي صنع رئيس لبنان، ما يعني أنهم يريدون فصل لبنان عن حروب المنطقة، التي ترسم لها خريطة جديدة، لكنه طمأن الى أن لبنان الجنرال غورو باق، وكأن اتفاق سايكس بيكو يلفظ أنفاسه بعد 100 سنة، بينما «وعد بلفور» يتوسع.
من جهة اخرى، فإن جلسة الحوار السادسة والثلاثين بين حزب الله وتيار المستقبل انعقدت مساء في عين التينة، بحضور الوزير علي حسن خليل، وصدر بعدها بيان أوضح انه جرى تقديم الأجواء السائدة بعد الانتخاب الرئاسي وما عكسه من إيجابيات على الداخل.
الانشغال السياسي بتشكيل الحكومة لم يشغل القيادات السياسية عن متابعة مجريات الانتخابات الرئاسية الأميركية، حيث استقبل الرئيس نبيه بري السفيرة الأميركية إليزابيث ريتشارد وتناول معها أوضاع المنطقة في ظل وصول دونالد ترامب الى البيت الأبيض.
كما أبرق رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري الى الرئيس الأميركي الجديد مهنئا بالقول: انتصاركم انتصار مدو للديموقراطية الأميركية، ان الشرق الأوسط يواجه تحديات جمة وقيادتكم ضرورية لتحقيق الاستقرار والأمن والسلام فيه ستجدون في لبنان شريكا ملتزما سعيكم الى أرضية مشتركة.
أول صورة تقريبية لـ«الحكومة الجديدة»
بيروت: حكومة سياسية من 30 وزيرا تعلن على الارجح قبل عيد الاستقلال بدأت تظهر معالمها وملامحها تباعا، وهذه صورة تقريبية:
٭ سُنّة (6): سعد الحريري - نهاد المشنوق (داخلية) - محمد كبارة - معين المرعبي (أو خالد ضاهر) - جمال الجراح - فيصل كرامي (وزير دولة).
٭ شيعة (6): علي حسن خليل (مالية) - علي بزي (أو آخر) - حسين الحاج حسن - حسن فضل الله - علي عبدالله - علي قانصوه (أو آخر).
٭ موارنة (6): جبران باسيل (خارجية) - روني عريجي - مارون حلو (أو ايلي خوري) - غطاس خوري (مستقبل) - سليم عون (عمل) - نعمة افرام (أو آخر).
٭ ارثوذكس (4): عصام فارس (دفاع) - إلياس بو صعب (تربية) - سليم جريصاتي (أو اسعد حردان) - روي بدارو (أو عماد واكيم).
٭ دروز (3): مروان حمادة (صحة) - طلال ارسلان - ايمن شقير.
٭ كاثوليك (3): ميشال فرعون - آلان حكيم - ملحم الرياشي (أو نقولا صحناوي).
٭ أرمن (2): ارتور نظريان - جان اوغاسبيان.