- معلومات عن اعتذار الإعلامية إلهام فريحة عن وزارة الشؤون
- عودة الحديث عن الملياردير عصام فارس لنيابة رئاسة الحكومة و«الدفاع»
بيروت ـ عمر حبنجر
الرئيس سعد الحريري متفائل بتشكيل الحكومة سريعا، رغم التطلعات المفتوحة على الحقائب السيادية والخدماتية، وحسابات الاوزان والاحجام، والمطلوب بإلحاح ـ وفق معلومات «الأنباء» ـ اصدار مراسيم الحكومة قبل عيد العلم في 21 الجاري وبالتالي الاستقلال قبل 22 منه، وان تحصل على ثقة مجلس النواب قبل 13 ديسمبر المقبل موعد مؤتمر «باريس 4» لدعم الرعاية اللبنانية للنازحين السوريين.
ويتبين من مراجعة الاسماء المطروحة والحقائب المقترحة لها ان الطلب على التوزير تجاوز العرض المحدد بثلاثين مقعدا وزاريا، ما دفع بالبعض الى التفكير مجددا في تجزئة بعض الوزارات التي سبق دمجها كوزارة الداخلية والبلديات ووزارة الطاقة والنفط تلبية لرغبات الراغبين، علما ان باب «وزراء الدولة» مفتوح وفي التشكيلة الجاري وضعها ثمة 6 وزراء دولة برسم الارضاء والاحتواء.
وينتظر ان يتداول الرئيس المكلف سعد الحريري بمعوقات اعلان التشكيلة الحكومية مع الرئيس ميشال عون خلال لقائهما في بعبدا غدا.
ويقول النائب جمال الجراح، عضو كتلة المستقبل المرشح لدخول الوزارة، ان الرئيس الحريري يبذل اقصى الجهد لإعلان حكومته قبل عيد الاستقلال يوم 22 الجاري.
ويبدو ان هناك «فيتوات» متبادلة تعرقل اطلاق الحكومة.
بالنسبة لوزارة الدفاع، وهي الوزارة السيادية الثانية في حصة المسيحيين، فستكون لشخصية ارثوذكسية يختارها الرئيس عون ويحظى بقبول القوات اللبنانية، وهنا عاد الكلام عن الملياردير اللبناني المغترب عصام فارس نائب رئيس مجلس الوزراء في حكومة الشهيد رفيق الحريري على ان يتولى اضافة الى الدفاع نيابة رئاسة الحكومة، هو او احد نجليه اللذين رافقاه في زيارة التهنئة للرئيس عون.
وفي ذروة الازدحام على ابواب بيت الوسط، من جانب المستوزرين، تحدث موقعا «النشرة» و«ليبانون ديبايت» عن طرح وزارة الشؤون الاجتماعية، المعنية بشؤون اللاجئين السوريين في لبنان، على الهام سعيد فريحة المدير العام لـ «دار الصياد» استنادا الى ما لها من علاقات على المستويات الاعلامية والديبلوماسية وذلك ضمن اطار توجه الرئيس المكلف سعد الحريري نحو ضم امرأة الى حكومته العتيدة، لكن فريحة ـ وبحسب الموقعين عينهما ـ اعتذرت بسبب مسؤولياتها المرتبطة بالمؤسسة الاعلامية التي تديرها، الى جانب مسؤوليتها عن مؤسسة سعيد وحسيبة فريحة الانسانية، وقد توجهت بالشكر لمن طرح اسمها، متمنية التوفيق لرئيس الحكومة المكلف بانجاز التشكيلة الحكومية في اسرع وقت.
اما الرئيس نبيه بري فقال امام زواره انه لم يقطع الامل في تشكيل الحكومة قبل عيد الاستقلال، وسئل عن الكلام المنسوب الى اوساط الرئيس الحريري بأن التشكيلة الحكومية قد تولد خلال 48 ساعة، فأجاب: ما اعلمه ان الامور ماشية، وقال انه اتفق مع الرئيس بري على اللقاء عندما يصبح جاهزا، وعندما ترون الحريري في عين التينة فهذا يعني ان الدخان الابيض للحكومة بدأ يتصاعد.
وشدد بري على ان الحكومة ستكون ثلاثينية، وانه لن يكون فيها مكان لثلث ضامن او معطل، وليس فيها 8 و14 آذار ولا وسطيون، كما قال النائب وليد جنبلاط.
بدوره، النائب وليد جنبلاط غرد باكرا صباح امس بقوله: بعض الطفيليين يعرقلون مسيرة تأليف الحكومة، لكن يجري التعامل معهم.