نشرت جريدتكم اول من امس تقريرا تحت عنوان «لا رجعة إلى الوراء بين ريفي والحريري».. وعملا بقانون المطبوعات، نرجو نشر هذا الرد في اول عدد من جريدتكم.
نحن عضو مجلس بلدية طرابلس احمد القصير نرد.. بالآتي: «ان حقيقة ما يجري بعد ستة أشهر من تسلم المجلس البلدي الجديد مهامه، امر عادي جدا.
ومما لا شك فيه اننا سنشهد عهدا جديدا للحكومة وتجاذبات سياسية نأمل ألا تؤثر على اداء العمل البلدي.
كما انه من المبكر جدا الحكم على نجاح او فشل المجلس البلدي العتيد، وأن أي كلام عكس ذلك هو في السياسة ولا يخدم مصلحة طرابلس واهلها، مع تأكيدنا على أحقية مطالب المواطن في العيش الرغيد في بلد نظيف وفي ظل نظام سير حضاري وشوارع نظيفة وتحرير الارصفة وإزالة التعديات عن الاملاك العامة والخاصة افساحا بالمجال امام حرية وحركة المواطنين مع تأمين مخرج مشرف لأصحاب البسطات حرصا منا على لقمة عيشهم.
واضاف القصير قائلا: «إن القول عما حققه الوزير ريفي بدا مهددا بالانهيار، إنما يدل على ان المتربصين كثر والحاقدين أكثر جل همهم ان تبقى طرابلس مسلوبة القرار ومهمشة».
لكننا نقول انه بتصميم وعزيمة ابناء طرابلس وأعضاء المجلس البلدي مجتمعين سنتخطى العقبات والمطبات وكل الحواجز.
اما فيما خص الكلام عن انقسامات وخلافات فهو لا يتعد كونه اختلافا في وجهات النظر خاصة ان معظم الأعضاء حديثي العهد في العمل البلدي والزمالة وهم في طور توطيد الشراكة الفعلية والصداقة ولا بد للوقت ان ينضج علاقات وتفاهمات من شأنها تفعيل عمل المجلس ودوره.
نحن من الطبيعي، مصممون على النجاح ونسعى الى ذلك بشتى الوسائل، ولقد اصبحت لدينا مسودة مشاريع ستظهر قريبا للرأي العام فور الانتهاء من التوافق والتأكيد عليها بين أعضاء المجلس البلدي.
وتجتهد صحيفة «الأنباء» عندما تقول ان رئيس البلدية ومعظم أعضاء المجلس هم اقرب في الولاء السياسي الى الرئيس ميقاتي من الوزير ريفي، لذلك نحن نقول مع حبنا وتقديرنا واحترامنا لدولة الرئيس ابن طرابلس نجيب ميقاتي، ننفي قطعيا حقيقة ما يشاع عن تحولنا الى الجهة الاخرى التي نقدر ونحترم.
نحن اذا ما أرادوا ان يوصفونا أو يصنفونا فنحن اولا ابناء طرابلس وسنبقى على قناعتنا بأننا فريق واحد، ولي الشرف ان اكون في فريق ومجموعة الوزير ريفي ابن طرابلس العزيز الأصيل الشريف.