أعلن وزير الإعلام ملحم الرياشي انه «بصدد التحضير لقانون يتعلق بالأخلاقيات والآداب الإعلامية، كقانون الآداب الطبية، لأنه لا ينقصنا شيء من الحرية والموضوعات والاحتراف والتجانس مع الثقافة العامة، ولكن من المؤكد أننا بحاجة الى ضوابط أدبية وأخلاقية».
وإذ أوضح انه «لا يوجه اي تجريح بحق أحد، فهم يعملون (الإعلاميون) واجباتهم»، لفت الى انه «سيضع القانون، ليقر في مجلس النواب، ويصبح ساري المفعول، كقانون ملزم».
كلام الرياشي جاء خلال حديث متلفز كشف فيه عن «حدوث بلبلة بالأمس، خلال تغطية الأخبار، ولذلك ارتأينا ان نضع حدا فاصلا بين الموضوعية واحترام الخصوصية»، مؤكدا انه «ليس هناك من مشهد معين استفزه، بل دخول بعض الاعلاميين الى منازل أهالي الشهداء المفجوعين، ونقل ما يجري من دون استثناء، من بكاء وغيره، مما خرق الخصوصية البيتية والحميمية».
ولفت الى ان «البث المباشر ليس هو الضرر، بل نقل الأخبار والمعلومات المغلوطة، هي التي تضر الرأي العام».
وختم داعيا اللبنانيين الى «الاستمرار بالسهر والفرح، لأن هذا البلد ولد ليحمي حضارة الحياة، والشهداء هم شهداء الحياة، وحقهم بالحياة».