بيروت ـ أحمد عزالدين
واصل رئيس اللقاء النيابي الديموقراطي وليد جنبلاط حملته «الإلكترونية». وردا على سؤال حول مستجدات الملف الانتخابي أجاب كل يفعل على طريقته ويفتش عن مصلحته في الزوايا والأروقة وتحت الارض وفوقها.
ومن وراء البحار والمحيطات كل يفصل على مقاسه، وكأنهم هم وحدهم فقط موجودون، وكأن لا وجود لمكون أساسي في لبنان هم الطائفة الدرزية. وقال: كأننا نحمل هوية مكتومي القيد وهذا ما لن نقبل به على الإطلاق.
وفي غضون ذلك نقل عن الرئيس نبيه بري انه لن يطرح ايا من الصيغ المقترحة لقانون الانتخاب على الهيئة العامة لمجلس النواب ما لم يسبقها توافق سياسي، خارج المجلس تكرسه التفاهمات الجانبية لينتقل لاحقا الى داخل المجلس لإقراره.
أوساط الحزب التقدمي الاشتراكي قالت ان الحزب الذي يرأسه وليد جنبلاط غير مقتنع بأن النسبية هي طرح اصلاحي خصوصا ان القوى التي تسوق للنسبية لن تثبت انها قوى اصلاحية، إنما هدف هذه القوى حيازة اكبر عدد من المقاعد في المجلس النيابي. وواضح ان الرئيس بري لن يقبل بأي قانون يرفضه النائب جنبلاط، وهذا ايضا موقف الرئيس سعد الحريري.
وعن رد النائب وليد جنبلاط على موقف وزير الداخلية نهاد المشنوق الاخير قالت الاوساط ان الحزب لا يخاطب المشنوق كممثل لتيار المستقبل، وأنه إذا لم تكن هناك من صيغة انتخابية مقبولة فسنبقي على قانون 1960.
إلى ذلك، حدد رئيس المجلس نبيه بري يوم الخميس موعدا لاجتماع هيئة مكتب مجلس النواب للبحث في جدول اعمال الجلسة التشريعية المزمع عقدها خلال اسبوعين، من دون ان تثير دعوته اي اشكالات او نزاعات لا مع «القوات» ولا مع التيار الوطني الحر الذي كان يشترط ادراج قانون الانتخاب على اي جلسة تشريعية ولا مع حزب الكتائب الذي كان يقاطع الجلسات التشريعية بغياب رئيس الجمهورية.
المكتب السياسي الكتائبي، ان قانون الستين يبقى سيفا مصلتا على رقاب الشعب والديموقراطية، ويشكل تهديدا مباشرا لصحة التمثيل. وسأل الحكومة عن اولوية قانون الانتخاب داعيا مجلس النواب الى توظيف الدورة الاستثنائية في اقرار قانون عصري للانتخاب وقمع كل مسببات التمديد.
وطرح رئيس الحزب سامي الجميل مجددا مشروعه للدائرة الانتخابية الفردية، وقال ان الحكومة ربطت مسارها ومصيرها بإنجازين: الانتخابات النيابية والموازنة.
وما يثير الاستغراب صرفها النظر عن علة وجودها وتنصرف الى التعامل مع ثروة النفط التي تشكل خزان الاحتياط للبنان وتصدر مراسيمها على عجل في حفلة محاصصة سرية وتقاسم.
وغرّد رئيس حزب القوات اللبنانية د.سمير جعجع، عبر تويتر قائلا انه لن يقبل بأي قانون انتخاب جديد لا يرضى به الحزب التقدمي الاشتراكي. ورد عليه الوزير السابق وئام وهاب بالقول: هل تفهم من كلام د.جعجع انه يريد اختصار الدروز بجنبلاط؟ ولماذا يؤيد السياسة الإلغائية التي كان هو نفسه اول من عانى منها؟