وجه مؤسس المركز العربي لأبحاث النفط، ورئيسه سابقا د.نقولا سركيس كتابا مفتوحا الى الرئيس ميشال عون، يحذر فيه من ان المراسيم البترولية الصادرة عن مجلس الوزراء تنقل ملكية الثروة النفطية الموعودة الى مصالح خاصة.
وانتقد سركيس في كتابه المنشود في صحيفة «الأخبار» ما وصفه بالتشويه الصارخ لنص وروح القانون البترولي رقم «132/2010» وقال ان النتيجة المباشرة لتشويه القانون، ولما جاء فيه حول نظام تقاسيم الانتاج، كان اقصاء الدولة كليا عن المشاركة وصنع القرار في الانشطة البترولية، وان هذا الفراغ الذي احدثه الامتناع عن انشاء شركة نفط وطنية، فتح الباب على المصراعين لدخول شركات وهمية لا وجود لها الا على الورق، وهذا سيؤدي عمليا الى تقليص حصة الدولة من الارباح الى نحو 46%، اي 14 نقطة مئوية دون الحد الادنى الذي تحصل عليه الدول الأخرى.