ذكرت معلومات صحافية (الديار) توصف بأنها «دقيقة وذات صدقية» أنه بعد عودة الرئيس سعد الحريري من زيارته الخاصة الى خارج البلاد، ستوضع التعيينات الأمنية والعسكرية على نار حامية، خصوصا أن المعلومات تشير الى أن موجة الإرهاب ليست مسألة عابرة وتبدو في سياق متصاعد نتيجة المعلومات التي اعترفت بها الشبكات الإرهابية، كما أن العلاقة بين وزير الدفاع يعقوب الصراف وقائد الجيش جان قهوجي ليست علي ما يرام، كما أن قائد الجيش قد حزم أمره وسبق وأبلغ رئيس الجمهورية أنه لا يتمسك باستمراره في منصبه حتى نهاية ولايته.
ووفقا للمعلومات، فإن طبخة تعيين قائد جديد للجيش قد نضجت بعد أن تمت جوجلة الأسماء التي اقترحها رئيس الجمهورية على الأفرقاء المعنيين، وما لم يغير رئيس الجمهورية موقفه لسبب ولآخر، فقد وصل جميع المعنيين بهذا الملف الى قناعة بإسناد المنصب الى العميد الياس ساسين بعد أن بقي ينافسه على المنصب العميد خليل الجميل.
وبعد نقاشات مستفيضة جرى التفاهم على تعيين ضابط يملك قدرا كبيرا من الليونة للتعامل مع الأحداث والتطورات.
وفي السياق عينه، يبدو محسوما أن منصب مدير عام قوى الأمن الداخلي بات من نصيب العميد عماد عثمان، بعد أن زكاه الرئيس الحريري رافضا طلب النائب بهية الحريري بتعيين العميد سمير شحادة في هذا المنصب.
وتفيد المعلومات بأن نائب صيدا ستنال جائزة ترضية عبر تعيين شحادة محافظا لجبل لبنان.