يلتقي اللواء اشرف ريفي بوتيرة مكثفة وفودا وشخصيات سنية تأتي من بيروت والبقاعين الغربي والشمالي واقليم الخروب، في اطار تعبئة الصفوف وتحضير الارضية للانتخابات النيابية، وسيحاول من خلال معركته المقبلة انتزاع «بطاقة انتساب» الى نادي الاقطاب او الزعماء السنة، وبالتالي اثبات ان فوزه في الانتخابات البلدية لم يكن ضربة حظ، كما يعتقد بعض خصومه.
ويوحي ريفي ان لديه كل الثقة في قدرته على خوض انتخابات ندية في مواجهة تيار المستقبل، ضمن الدوائر التي تضم غالبية سنية من الناخبين، بدءا من طرابلس مرورا بالبقاع الغربي وبيروت وصولا الى اقليم الخروب، في مغامرة لا تخلو من المجازفة بالرصيد الذي جمعه حتى الآن، خصوصا ان خصومه استفادوا من دروس خسارتهم البلدية في عاصمة الشمال، لتحسين جهوزيتهم.
ولكن ريفي يؤكد في مجالسه الخاصة بأنه سيصنع مفاجآت كبرى وسيحقق نتائج نوعية في المعارك الانتخابية التي سيخوضها، منطلقا من ان المزاج السني الراهن يفتح الباب على كل الاحتمالات، ولذلك فهو يتعاطى مع الانتخابات النيابية انطلاقا من كونها ستشكل استفتاء على خياراته السياسية.