قدم بطريرك الروم الكاثوليك في انطاكيا وسائر المشرق غريغوريوس الثالث لحام استقالته من موقعه الكنسي، في إطار تسوية خلافات عصفت داخل هذه الكنيسة التي تنتشر رعيتها في لبنان وسورية وسائر دول المشرق العربي.
وتقول صحيفة «الجمهورية»: ان الاستقالة باتت بين يدي البابا فرنسيس في الفاتيكان، واتجاه الأمور يدل الى أين ستذهب.
ورفض البطريرك لحام وهو سوري، نفي الموضوع أو تأكيده، داعيا الى حماية الجسم الكنسي والبطريركية الكاثوليكية وإبعادها عما يثير التجاذبات، أكد عدد من المطارنة أن البطريركية قطعت مرحلة التشرذم والخطر، بعد تحكيم العقل وقبول لحام بتقديم استقالته.