وضع وزير الاعلام ملحم رياشي في لقائه مع مراسلي الصحف العربية في لبنان الرسالة التي وقعها الرؤساء السابقون الخمسة الى القمة في خانة حرية الرأي، مذكرا بقول رئيس حزب القوات اللبنانية التي ينتمي اليها: ان الرئيس ميشال عون والرئيس سعد الحريري يمثلان لبنان في القمة خير تمثيل.
وردا على سؤال، قال الوزير رياشي: ان مسيحيي لبنان هم افضل من يدافع عن صورة الاسلام الحقيقي كما نعرفها، في الغرب، والا فإن الصورة بواقعها الراهن لن تتغير.
ورحب رياشي بتحرك مفتي لبنان الشيخ عبداللطيف دريان لتفعيل اعلان الازهر الشريف على مستوى الطوائف في لبنان.
وعن العلاقة بين القوات اللبنانية وحزب الله، قال رياشي: يدنا ممدودة للحوار ولندية الحوار ووفق قناعاتنا السياسية ومعطيات لحظة الحوار الذي يكون عادة بين مختلفين وليس بين الاصدقاء، وبيننا وبين حزب الله خلافات اساسية على ملفات كبيرة، منها قتال الحزب خارج لبنان ومنها السلاح غير الشرعي، ونحن جاهزون للحوار لكن لكل شيء وقته.
وردا على سؤال، اشار الى التواصل بين نواب القوات ووزرائها وبين نواب حزب الله ووزرائه، انما لا يوجد تفاوض او بالاحرى محادثات كوننا طرفين لبنانيين.
وتحدث الوزير رياشي عن مشاريعه لوزارة التواصل والحوار، وهو الاسم الجديد الذي يريد اطلاقه على وزارة الاعلام بعد تحويل نقابة المحررين الى نقابة الاعلاميين ونقابة اصحاب الصحف الى نقابة اصحاب وسائل الاعلام، وتتشكل كل من النقابتين من مكاتب متخصصة للمطبوعات والمرئي والمسموع وللعاملين وللشكاوى، مع صندوق تعاضد لتأمين تقاعد الاعلاميين حماية لهم من العوز.
وبالنسبة للصحافة الورقية، كشف رياشي عن 6 مشاريع قوانين على جدول اعمال جلسة مجلس الوزراء الاربعاء المقبل تتضمن اعفاءات جمركية للصحف الورقية واعفاءات ضريبية للاملاك المبنية واعفاء الاعلانات من الضريبة على القيمة المضافة TVA، اضافة الى مساعدة بقيمة 500 ليرة عن كل عدد صحيفة مبيع واحلال الدولة محل اصحاب المؤسسات الاعلامية بدفع رسوم الاشتراك بالضمان الاجتماعي عبر اعادة هذه الرسوم الى العاملين وذلك طوال مرحلة الانتقال من الورقي الى الالكتروني.
وطبعا كل هذه المميزات غايتها مساعدة الصحف الورقية على الانتقال الى الالكتروني بهدوء وروية ضمن مهلة محددة بسنتين.