بيروت ـ يوسف دياب
اتسعت دائرة الاشتباكات في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين صباح امس، مع تهديد اسامة الشهابي «امير فتح الاسلام» المطلوب للقضاء اللبناني بالانضمام الى مجموعة بلال بدر، وقال في بيان له انه لن يتردد في نقل المعركة الى شوارع مدينة صيدا التي يقع المخيم ضمن نطاقها الجغرافي في حال تدخل الجيش اللبناني لدعم القوى الفلسطينية المشتركة.
ويقول الشهابي انه لن يتخلى عن بلال بدر مهما كان الثمن باهظا، لكن القوى الفلسطينية المشتركة التي تسعى للإمساك بأمن المخيم بعد تسليم المطلوبين فيه الى القضاء اللبناني، مصرة من جهتها على متابعة المعركة وقد استقدمت نحو 200 عنصرا إضافيا من فتح لهذه الغاية.
وقد أفيد عن سقوط 4 جرحى في جبل الحليب داخل المخيم بشظايا قذيفة.
من ناحيته، المسؤول العسكري في فتح منير المقدح، أكد ان المعارك لن تتوقف قبل دخول القوى الأمنية المشتركة مخيم عين الحلوة وإنهاء المربعات الأمنية.
هذا، وتركزت الاشتباكات حول حي «الطيري»، حيث يتواجد بلال بدر، وطالت القذائف والرصاص الطائش الأحياء اللبنانية المجاورة للمخيم، وقد أقفلت الطرق الدولية بجوار المخيم تحسبا، واتخذ الجيش اللبناني الإجراءات الاحترازية في مواقعه المحيطة بالمخيم. وعقدت القيادة الفلسطينية في المخيم اجتماعا شارك فيه مسؤول عصبة الأنصار أبوشريف عقل، للتباحث بما يجري، حيث اتضح ان بلال بدر استعد جيدا لمثل هذه اللحظة، وانه يتلقى دعما من جهات اخرى.
هذا، وارتفع عدد القتلى في مخيم عين الحلوة ظهر امس الى نحو ٥ والجرحى الى 32، وتمكنت القوى الفلسطينية من التقدم في حي الطيري وسيطرت على عدد مواقع بينها منزل بلال بدر وعمر الناطور.
بدوره، الجيش اللبناني شدد إجراءاته على مداخل المخيم، وسير دوريات كثيفة من المغاوير في شوارع صيدا استباقا لتوسيع نطاق الاشتباكات الى شوارع المدينة، كما هدد المطلوب اسامة الشهابي الداعم لبلال بدر.
بالموازاة، انتهى اجتماع القيادات الفلسطينية في صيدا الى الاتفاق على نشر القوى الأمنية في كل المخيم وتفكيك مجموعة بلال بدر وإنهائها.