أثناء انعقاد جلسة مجلس الوزراء في القصر الجمهوري في بعبدا أول من امس، ابلغ الرئيس ميشال عون الرئيس سعد الحريري بأنه مرتبط برعاية احتفال الجامعة اللبنانية بالذكرى الـ 66 لتأسيسها، وطلب منه الجلوس مكانه مترئسا الجلسة من دون أن يرفعها، لأن ثمة بنودا مطروحة للمناقشة، فتأثر الحريري بهذه الخطوة وقال انه يشعر بهيبة المقعد، وشكر للرئيس ثقته به.
بيد أن ما حصل تسبب في سجال بين الحريري ورئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي سرعان ما انتشرت شظاياه على مواقع التواصل الاجتماعي، فبعد الجلسة قال وزير الاعلام بالوكالة بيار ابو عاصي: عندما تسلم رئيس الحكومة سعد الحريري رئاسة جلسة مجلس الوزراء من الرئيس ميشال عون تحدث عن رهبة بالجلوس على كرسي رئيس الجمهورية كونها المرة الاولى التي تحصل فيها مثل هذه الواقعة، حيث لم ترفع الجلسة بل استمرت برئاسة رئيس الحكومة في قصر بعبدا.
فغرد رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي قائلا: ما نقله وزير الاعلام بالوكالة عن رئيس الحكومة استفزني لعدم الاطلاع الكافي على الدستور وما يصيب مقام رئيس مجلس الوزراء، وتابع ميقاتي: لذلك، اتوجه الى دولة رئيس مجلس الوزراء بكل محبة واحترام وأقول له: كفى يا سعد.
ورد رئيس الحكومة سعد الحريري على تغريدة ميقاتي بالقول: يبدو ان ميقاتي لم يفهم حجم الرسالة التي حصلت في بعبدا تجاه رئاسة مجلس الوزراء، فليت النجيب من الاشارة يفهم.
ثم عاد ورد ميقاتي قائلا: «يا دولة الرئيس، بل احترام لا النجيب ولا اللبيب يفهمان الاغتباط بخطوة دستورية طبيعية».
فعاد الحريري ورد على رد الرد قائلا: «عجيب هذا الزمن ومؤسف.. الله يعين».