كشف المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم عن ان خالد السيد هو الرأس المدبر للعمليات الارهابية التي تم إحباطها، وهو موجود في عين الحلوة، وقال: أبلغنا شخصيات دينية بضرورة الحذر. وردا على سؤال قال: ان دخول المخيم يحتاج الى قرار سياسي.
وأضاف ابراهيم لـ «ام.تي.في»: سأظل اعتقد ان العسكريين المخطوفين لدى داعش على قيد الحياة حتى اثبات العكس.
الى ذلك، اوضحت المديرية العامة للامن العام ان هناك تحليلات صدرت في بعض وسائل الاعلام من الاماكن التي كان اعضاء الشبكة الارهابية يقومون بتنفيذ عملياتهم فيها ووضعوا لها سيناريوهات مختلفة، ولفتت المديرية العامة الى ان بعض الاستنتاجات التي بنيت على مضمون البيان الرسمي لم تكن دقيقة، وتمنت على وسائل الاعلام توخي الدقة وعدم الاستنتاج من خارج المعلومات الرسمية في مثل هذه الامور الامنية الحساسة. وكانت وسائل اعلام محلية وعربية قد ذكرت ان اليمنيين الاربعة الذين وردت اسماؤهم كأعضاء في المجموعة الارهابية التي كشف امرها كانوا بصدد تنفيذ عمليات انتحارية انغماسية في مطار رفيق الحريري الدولي وبعض احياء الضاحية الجنوبية، وقد اعتقل احدهم بالفعل، بينما لم يصل الآخرون الى بيروت.