٭ ترامب يستقبل الراعي: يتوجه إلى واشنطن في اكتوبر وفد من بطاركة الشرق برئاسة البطريرك بشارة الراعي، وثمة تحضيرات للقاء مع الرئيس دونالد ترامب للبحث في أوضاع المسيحيين في دول المشرق.
ويزور عدد من أعضاء الكونغرس الأميركي من الحزبين الجمهوري والديموقراطي لبنان في سبتمبر، كما يحل ضيفا على لبنان مسؤول أميركي كبير في نوفمبر.
وتنتظر القيادة العسكرية الأميركية هذا الشهر زيارة قائد الجيش العماد جوزف عون، وهي الثانية له بعد أولى سبقتها للتعارف، وستكون على مستوى عال، إذ سيقام له استقبال رسمي وسيلتقي المسؤولين العسكريين الكبار.
٭ تعاون أمني أميركي ـ لبناني انطلاقا من رياق: استنتج مسؤولون لبنانيون خلال الزيارة الأخيرة الى واشنطن، بأن الأميركيين يطمحون لأن يكون لقاعدة مطار رياق دور أمني أكبر في تعزيز التعاون بين الجيشين اللبناني والأميركي، بحيث تتحول إلى شبه قاعدة عسكرية آمنة تماما للعسكريين الأميركيين الذين سيتولون تنسيق مد الجيش اللبناني بالعتاد والذخائر مستقبلا.
٭ بين «التيار» و«القوات»: تشير مصادر التيار الوطني الحر إلى أن الإشكالية الحقيقية تكمن في أن القوات «تعتبر أن دعمها للجنرال ميشال عون في معركة الرئاسة يعطيها الحق في أن تصور نفسها وكأن حجمها من حجم التيار». لكن واقع الأمور يختلف «فهي لديها كتلة من ٨ نواب، ونحن ٢٣ نائبا. وما دامت القوات تصر على أن تقاسمنا كل شيء مناصفة، فستكون هناك مشكلة، لأن التفاهم لم يعطها هذا الحق». وأضافت: «فلننتظر الانتخابات النيابية وليحدد حجم كل فريق».
من جهة أخرى، اعتبرت المصادر أن «القوات لا تريد التسليم بواقع أن لرئيس الجمهورية حيثية واعتبارات، كما حصل مثلا في ملف إدارة تلفزيون لبنان». وعلقت بالقول: «لا يمكن معراب أن تصو رنا وكأننا ظالمون وهي في موقع الضحية. وإذا كانت لديها اعتراضات على تعاملنا، فنحن أيضا لسنا راضين عن سلوكهم داخل الحكومة».