بيروت - جويل رياشي
ليست المشاريع والتجمعات الثقافية حكرا على العاصمة بيروت، فها هي بلدة حمانا التي اشتهرت بصناعة الحرير وبـ «قصر لامارتين» تستعد لافتتاح «بيت الفنان» غدا بمبادرة من روبير عيد والبلدية، وتحت رعاية وزير الثقافة غطاس خوري.
ويرجو عيد ان يكون البيت «مساحة لقاء بين الناس ومبعثا للأفكار الخلاقة القادرة على بناء مجتمع ينمو على الانفتاح والتسامح»، هو الآتي من عالم الأعمال والمصارف. لحمانا، قرية والدته، مكانة مميزة في قلبه: هنا كان يمضي فصول الصيف في طفولته. وليس «بيت الفنان» المبادرة الاولى التي يبرهن من خلالها عن حبه لحمانا، فقد نشر قبل عامين كتابا بعنوان «حمانا في حوار الاجيال».
من جهتها، تسعى «مجموعة كهربا» الشريكة المؤسسة للبيت والمعروفة بإنتاجاتها الفنية التي جالت محليا ودوليا، الى ادامة التزامها بناء ثقافة سلمية وتعزيز حرية التعبير.
وسيستضيف «بيت الفنان» فنانين محليين ودوليين لتعميق بحوثهم الفنية وتوسيع شبكاتهم المهنية وتعزيز ارتباطهم المجتمعي، علما أنه يضم فضاءات للتدريب ولإقامة الفنانين، وورشة سينوغرافيا وصالة معارض ومسرحا في الهواء الطلق، كما يقدم برنامجا فنيا على مدار السنة بإدارة «مجموعة كهربا» التي أسست في العام 2011 مهرجان «نحنا والقمر جيران» المتعدد الاختصاص والذي يجري في حي شعبي بمحلة مار مخايل.
الافتتاح سيكون بأمسية فنية مع التانغو الأرجنتيني وفرقة خوان كارلوس كاراسكو ثم مع الجاز وفرقة ارتور ساتيان.