شكوى «سنية» بيروتية من التعيينات: موضوع التعيينات في الإدارات العامة والغبن اللاحق بالطائفة السنية وبأبناء بيروت، كان الموضوع الأساسي في لقاء «مجموعة العشرين» (شخصيات سياسية وإعلامية سنية محركها الأساسي الرئيس فؤاد السنيورة).
وقالت مصادر المجتمعين إنه سيصار الى رفع شكوى للرئيس الحريري تتضمن أسباب الاستياء من هذا الوضع الذي لا يحصل فيه السنة على حصتهم رغم وجود رئيس حكومة سني قوي.
وتضيف: «هذا الأمر ليس موضوع شكوى عامة من أبناء الطائفة السنية، بقدر ما هو مشكلة بيروتية تحديدا»، إذ يقول النواب إن «التعيينات حتى في إدارات بيروت يفوز بها موظفون من خارج المدينة، تحديدا من صيدا والإقليم والشمال، وكله على حساب أبناء بيروت.
***
انفتاح ريفي على ميقاتي والصفدي: الزيارتان اللتان قام بهما اللواء أشرف ريفي نهاية الأسبوع الماضي الى كل من الرئيس نجيب ميقاتي والنائب محمد الصفدي لهما بعدان انتخابيان، فمن مصلحة ريفي أن يوسع حجم حراكه الانتخابي وأن يسعى الى تحالف مع ميقاتي والصفدي، ومن مصلحة الصفدي وميقاتي أن يؤكدا للحريري أن التحالف معه ليس إلزاميا وأنهما يمكنهما توسيع مروحة التحالفات الطرابلسية.
لكن أوساطا سياسية طرابلسية بارزة لا تعتقد أن القانون الجديد والصوت التفضيلي سيسمحان بتحالفات انتخابية واسعة، وقد يكون هذا اللقاء تكتيكا سياسيا يعتمده كل من ريفي والصفدي وميقاتي لتوجيه رسائل متعددة الاتجاهات الى الحريري وغيره.
***
بين «القوات» وباسيل «لا تنسيق انتخابيا»: ردا على قول الوزير جبران باسيل ان القوات لا تنسق معه ترشيحاتها الانتخابية، نقل عن مصادر في القوات اللبنانية قولها انه ليس من الحق ولا الطبيعي أن تطلب القوات من باسيل أن يطلعها على ترشيحاته، وليس من الحق والطبيعي أيضا أن يطلب باسيل من القوات الشيء نفسه.
الحق والطبيعي هو أن تجلس القوات والتيار وينسقا معا الأمور الانتخابية، وهذا ما لم يحصل حتى الساعة.
***
هبّة إعلامية للترشح للبرلمان: لوحظ إقبال ملحوظ من «إعلاميين وصحافيين» على الترشح الى الانتخابات النيابية المقبلة في ظل القانون النسبي الجديد الذي أوجد فرصا لم تكن موجودة.
ومن المرشحين الذين أخذوا قرارهم أو لم يأخذوه بعد: جورج قرداحي (كسروان)، جورج بكاسيني (البترون)، نوفل ضو (كسروان)، سيمون أبو فاضل (المتن)، صبحي منذر ياغي (زحلة)، جوني منير (زحلة)، وصلاح سلام (بيروت).