- فرنجية: ألتقي جعجع قبل عون بفضل باسيل الذي يُذكرني باللواء كنعان
بيروت ـ عمر حبنجر
حصيلة السنة الاولى للعهد سيعرضها الرئيس ميشال عون في 8.30 مساء الاثنين المقبل في حوار مع رؤساء تحرير الاخبار التلفزيونية في لبنان، معددا ما تحقق حتى الآن وما سيتحقق لاحقا.
وقد يكون في طليعة الاسئلة التي تطرح على الرئيس عون موقف الحكم من تصريحات الرئيس الايراني حسن روحاني حيال لبنان ودول المنطقة ومدى انسجامه مع موقف الحكومة الذي عبّر عنه رئيسها سعد الحريري ومختلف القوى السياسية بالرفض والاستغراب.
وتعليقا على بعض التحليلات السياسية التي تربط معظم التباينات القائمة بين حلفاء العهد بالرئاسة المقبلة للجمهورية، اكد الوزير السابق وئام وهاب لقناة «الجديد» ان صحة الرئيس عون الذي التقاه قبل يومين جيدة جدا، ويفكر بالكبيرة والصغيرة، وهو صاحب القرار والمحرك للجميع، وعلى رأسهم وزير الخارجية جبران باسيل، ويمكن انه يسعى من الآن الى تمديد الولاية.
وكان رئيس تيار المردة سليمان فرنجية العائد من رحلة صيد في القطب الشمالي ابلغ صحيفة «الاتحاد» الحديثة الصدور في بيروت انه قد يلتقي رئيس القوات اللبنانية د.سمير جعجع (رغم ما بينهما) قبل لقائه عون، بفضل جبران باسيل.
وقال: كنت اتوقع اكثر من السنة الاولى للعهد و«الرئيس القوي»، واصفا سلوك الوزير جبران باسيل بما كان يحصل ايام غازي كنعان (قائد المخابرات السورية في لبنان زمن الوصاية) ولكن فرنجية اكد التقاءه مع الرئيس عون في سياسته الاستراتيجية.
من جهته، توجه رئيس حزب الكتائب المعارض للحكومة سامي الجميل الى موسكو امس بناء لدعوة رسمية يلتقي خلالها نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف ومسؤولين آخرين.
في غضون ذلك، يتهيأ لبنان لتلقي الموجة الجديدة من العقوبات الاميركية والتي تأتي في سياق استراتيجية الرئيس الاميركي دونالد ترامب ازاء ايران وحزب الله بالتزامن مع الهبّة الايرانية الساخنة التي حملها الرئيس الايراني حسن روحاني بنفيه «امكانية اتخاذ اي خطوة مصيرية في العراق وسورية ولبنان من دون ايران»، ما اثار ردودا داخلية ضاعفها اقتصار رد الفعل الرسمي على تغريدة رئيس الحكومة سعد الحريري اكد فيها على عروبة لبنان.
وهنا، سئل نائب بيروت عمار حوري عضو كتلة المستقبل: لماذا لم يقارب مجلس الوزراء الوضع الناشئ عن تصريحات روحاني فقال: القضية قضية نهج ثم توريط لبنان فيه ضمن اطار محاولة اخذ لبنان الى محور معين، لكن لبنان انتهج سياسة النأي بالنفس رغم محاولات استدراجه.
ومن استراليا، قال رئيس القوات اللبنانية د.سمير جعجع ان كلام روحاني غير مقبول ويتخطى الاصول والاعراف الديبلوماسية، ونحن شعب حر، قاتل على مر التاريخ من اجل حرية قراره، ولن نتلقى قرارات لا من ايران ولا من غيرها.
الوزير السابق محمد عبدالحميد فضل الله قال: لو كان لدينا حس وطني لطالبنا بتحويل القرار 1701 الذي يمنع حزب الله من الانفلاش داخليا، وقال لاذاعة «لبنان الحر»: لقد دخلنا مرحلة نهاية التمدد الايراني، ودخلنا مرحلة اقرار النفوذ الايراني، وقد توعز لحزب الله بافتعال احداث، وعلى الحزب ان يدرك انه سيغامر بمصير كل اللبنانيين.
وهنا يقول النائب حكمت ديب عضو التيار الوطني الحر ان كلام روحاني رد على التصريحات الاميركية المتلاحقة، لكن ديب اكد وقوفه مع السيادة اللبنانية، علما ان كتلة التغيير والاصلاح التي ينتمي اليها اجتمعت في الرابية مساء الثلاثاء الماضي وتحدث بيانها عن مخاطر النزوح السوري ودون التعرض لتصريحات روحاني.