دعا بابا الفاتيكان فرنسيس إلى السلام في الشرق الأوسط وخصوصا لبنان أمس. جاء ذلك، خلال احتفال قداس أول يوم سنوي عالمي للفقراء تحييه الكنيسة الكاثوليكية والذي أطلق البابا فكرته للفت أنظار كاثوليك العالم البالغ عددهم 1.2 مليار شخص إلى الأكثر احتياجا. وقال: اليوم أود أن أستذكر على وجه الخصوص تلك الشعوب التي تعيش آلام الفقر بسبب الحروب والصراعات.
وأضاف: أجدد ندائي القلبي للمجتمع الدولي من أجل بذل كل جهد ممكن لتعزيز السلام، وخاصة في الشرق الأوسط.
وتابع بابا الفاتيكان قائلا: إن أفكاري تتجه بصورة خاصة إلى الشعب اللبناني العزيز، كما أضرع بالصلاة من أجل استقرار لبنان حتى يتمكن من أن يظل تعبيرا عن رسالة الاحترام والتعايش في المنطقة بأسرها والعالم أجمع.
وأتى متطوعون من منظمات خيرية بنحو 7 آلاف محتاج إلى كاتدرائية القديس بطرس لحضور القداس الخاص الذي أقامه البابا الذي جعل من الدفاع عن الفقراء والمهاجرين والمظلومين حجر زاوية أساسي في عهد باباويته.
وتناول نحو 1500 منهم طعام الغداء مع البابا في القاعة الكبرى في الفاتيكان فيما تناول الباقون الطعام ضيوفا على كليات أسقفية قريبة.
وكان أغلب المدعوين من روما ومناطق أخرى في إيطاليا لكن المنظمات الخيرية تمكنت أيضا من دعوة مجموعات من فرنسا وإسبانيا وألمانيا وپولندا. وقال البابا في عظته الدينية «إذا كانت لهم (الفقراء) قيمة قليلة في أعين العالم فإنهم من يفتحون لنا الطريق إلى الجنة. إنهم جوازات سفرنا للجنة. بالنسبة لنا العناية بهم مهمة إنجيلية».
وتابع قائلا: «عندما نقول «إن الأمر لا يخصني لا شأن لي إنه مشكلة المجتمع»... عندما نتخلى عن أخ أو أخت في حاجة. عندما نغير المحطة بمجرد ورود أسئلة مزعجة وعندما نستاء من الشر لكن دون أن نفعل أي شيء حياله» ووصف اللامبالاة بأنها خطيئة.