بيروت - يوسف دياب
أعلن جهاز أمن الدولة أنه رصد المخرج المسرحي زياد عيتاني على مدى شهور قبل أن يلقي القبض عليه بتهمة التواصل مع العدو الاسرائيلي.
وتقول قناة «الجديد» ووسائل إعلام أخرى إن عيتاني اعترف بأنه تلقى تعليمات بتعقب مجموعة من الشخصيات السياسية وبتوطيد علاقاته بمعاونيهم المقربين، وتزويد الإسرائيليين بمعلومات موسعة عن شخصيتين بارزتين هما: وزير الداخلية نهاد المشنوق، والوزير السابق عبدالرحيم مراد.
واعترف عيتاني بأن فتاة اسرائيلية جميلة جدا، كما وصفها في التحقيق تدعى كوليت، تعرف عليها عام 2014 عبر الفيسبوك، ظنا منه أنها سويدية، وإذا هي ضابط في الموساد الإسرائيلي نجحت عام 2016 في تجنيده للعمل معها، وكان يتم التواصل بينهما عبر الماسنجر وتطبيقي واتساب وجي ميل، وكانت رسائلها مشفرة وحسابها الشخصي يلغى كل ثلاثة أسابيع ليفتح بعدها حسابا آخر جديدا باسم جديد.
من جهتها، ذكرت صحيفة «الأخبار» أنه بحسب الاتفاق، كان عيتاني يفتح جهازه عند الثانية من بعد ظهر كل يوم، لتطمئن الى أنه لم يتم القاء القبض عليه، واعترف بأنه التقى كوليت شخصيا في تركيا خلال أغسطس الماضي وطلبت منه أن يكون شخصية عامة فاعلة، وان عليه الاهتمام بمظهره الخارجي، وراحت ترسل له شهريا مبالغ تتراوح بين ألف وألف وخمسمائة دولار بواسطة الويستر يونيون، وتبين أنها أرسلت له لائحة بأسماء 29 وزيرا باستثناء الرئيس سعد الحريري، وسألته عمن يعرف بينهم، وانها كلفته بمتابعة تحركات وزير الداخلية نهاد المشنوق والوزير السابق عبدالرحيم مراد.