نفى وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل ما نسب إليه من تصريحات حول «عدم وجود خلافات أيديولوجية مع اسرائيل، وعدم رفضه لوجود اسرائيل».
وأصدر المكتب الإعلامي لباسيل بيانا أوضح فيه الى أن الفيديو الذي يتم تداوله عبر مواقع التواصل وهو يقول هذا الكلام، «مجتزأ من مقابلة أجراها مع محطة الميادين، حيث الواضح أن الهدف من هذا الاجتزاء هو تحريف موقف الوزير باسيل وتشويهه».
وأضاف المكتب أن موقفه معروف «من اسرائيل ككيان معتد يمارس إرهاب الدولة. كما هو معروف من يتلطى وراء هذه الحملة ومن يلتحق بها لتكون مبرمجة ومنظمة لضرب الموقف الذي عبر عنه الوزير باسيل في جامعة الدول العربية والمس بقضية القدس».
ويضيف البيان «ان الموقف اللبناني من قضية الصراع العربي - الإسرائيلي ومن قضية فلسطين ثابت، وهو مندرج تحت مرجعية الشرعية الدولية وضمن مرجعية الحقوق العربية والفلسطينية المشروعة واستعادتها كاملة وضمن المبادرة العربية للسلام المجمع عليها في بيروت في مارس 2002، والذي لا يزال لبنان موافقا عليها».
ووصفت بعض وسائل الإعلام ومنها صحيفة الديار كلام باسيل الخطر والغريب وتم التسجيل صوتيا وبالصورة تصريح الوزير باسيل في شأن وضع لبنان مع العدو الإسرائيلي.
ونقلت عن الفيديو المنسوب لباسيل قوله ردا على سؤال: «نحنا بالنسبة لإلنا ما عنا قضية أيديولوجية ونحنا مش رافضين تكون موجودة إسرائيل في حقها انو يكون عنها أمان، نحنا عم نقول بس بدنا كل الشعوب تكون عم تعيش بأمان ومعترفة ببعضنا البعض، معترفة بالآخر، القضية منا قضية عمياء، نحن شعب بدنا الآخر، وعلى اختلاف معو، بس لما الآخر بدو ياكي..».
من جهته، قال وزير البيئة السابق محمد المشنوق في تغريدة له امس، إذا كان وزير الخارجية جبران باسيل لا يجد اختلافا أيديولوجيا مع اسرائيل ويطالب بالأمان لها، فإن على مجلس الوزراء أن يقيله، لأنه يخالف الدستور والقوانين والبيان الوزاري واتفاقات التحالف السياسي.
وأضاف: هل هذا موقف لبنان في المحافل الدولية؟ هذا معيب..
يذكر أن المشنوق كان وزيرا للبيئة في حكومة تمام سلام.