بيروت: دعت هيئة علماء المسلمين في لبنان الى وقف ما وصفته «بالعدوان على دين الرحمن» من جانب بعض رجال الدين المسلمين السنة، وبينهم أحد قضاة الشرع، الذي طعن في أصول العقيدة ومخالفة للمعلوم من الدين بالضرورة، مما أجمع عليه علماء الأمة. وتضم هيئة علماء المسلمين علماء وقضاة شرع من مختلف المشارب الصافية.
وقال بيان للهيئة تلقته «الأنباء» إنها آثرت بداية اتباع منهج أميتوا الباطل بالسكوت عنه، لكن بعد المجاهرة بالسوء في المؤتمرات وعلى الفضائيات ورسائل التواصل المنتشرة، وكأنه آلى على نفسه ألا يدع أصلا من أصول الاسلام، ولا محكمة من محكماته إلا ونقضها، خالف صريح القرآن وقطعية نصوصه كقوله بصلب المسيح، وبالحلولية وفضل الفلاسفة وكتبهم على الانبياء والكتب السماوية، ودعا الى نقد محكم الشريعة، لاسيما في أحكام الاسرة، وصولا الى سلخ الناس عن دينها بالكلية.
وأشارت الهيئة الى تواصلها مع دار الفتوى التي تمثل حصن المسلمين في مواجهة الفكر التكفيري المتطرف والانحرافي الضلالي على حد سواء، وتشد على أيدي سماحة مفتي الجمهورية وأمين الفتوى ورئيس المحاكم والمدير العام للأوقاف للقيام بالواجب.
وسمى بيان صادر عن علماء بيروت، رجل الدين المقصود، وهو قاضي الشرع عبدالرحمن الملا، ووجه المحامي د.رأفت محمد رشيد قباني، نجل المفتي السابق، نداء الى رئيس الحكومة سعد الحريري لوقف تدخل بعض الصحف المحسوبة على تياره، دفاعا عن القاضي المذكور ومن معه، بوجه إجماع العلماء ورجال الدين السنة، والايعاز الى التفتيش القضائي الشرعي، بالتحرك، وفق المعايير الفقهية المعتمدة عند مرجعية الاعتدال في العالم وهو الأزهر الشريف.