بيروت عمر حبنجر ـ داود رمال
أعلن المجلس الأعلى للدفاع اللبناني أمس، منح الغطاء السياسي للقوى العسكرية «لمواجهة أي اعتداء إسرائيلي على الحدود في البر والبحر».
جاء ذلك في بيان عقب انعقاده في القصر الرئاسي في بعبدا برئاسة رئيس الجمهورية ميشال عون وحضور رئيس الحكومة سعد الحريري، تعقيبا على إعلان إسرائيل قبل أيام، البدء بإقامة جدار جديد على الحدود مع لبنان، فضلا عن زعمها بأن بلوك الغاز رقم 9 في البحر المتوسط يعود لها.
وحذر المجلس في البيان، من أن «الجدار الإسرائيلي في حال تشييده على حدودنا يعتبر اعتداء على سيادتنا، وخرق للقرار 1701».
وأعلن المجلس الأعلى للدفاع «رفضه لتصريحات (وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور) ليبرمان حول البلوك النفطي 9».
وأفاد البيان بأن المجلس قرر «الاستمرار في التحرك على كل المستويات الإقليمية والدولية للتصدي ولمنع إسرائيل من بناء الجدار الفاصل».
اجتماع المجلس الاعلى للدفاع في بعبدا امس، بعد تأجيل، كان بمنزلة الثمرة الاولى للقاء الرئاسي الذي تناول التهديدات الاسرائيلية من مختلف جوانبها، بالتزامن مع وجود ديفيد ساترفيد مساعد وزير الخارجية الاميركية في بيروت عاملا على معالجة المشكلة الحدودية، برا وبحرا، بين لبنان واسرائيل، ممهدا لزيارة قريبة لوزير الخارجية الاميركية ريكس تيلرسون الى بيروت ضمن اطار جولة في المنطقة، حيث سيشارك في الاجتماع الوزاري المقرر ضد الإرهاب،
وقد التقى ساترفيلد الرئيس سعد الحريري الثلاثاء الماضي وتابع لقاءاته امس بزيارة الرئيسين ميشال عون ونبيه بري.
وقالت مصادر: ان لقاء بعبدا الثلاثي قرر فتح دورة استثنائية لمجلس النواب كي يصبح بالامكان اقرار موازنة 2018 قبل الانتخابات في 6 مايو المقبل كي لا تذهب الحكومة الى مؤتمرات دعم لبنان في روما وباريس وهي بلا موازنة، كما اتفق اللقاء على تعديل المادة التي تنص على البطاقة الممغنطة في قانون الانتخاب كي لا يصار الى الطعن بقانون الانتخابات لاحقا.