بيروت ـ أحمد منصور
على غرار «الجلسة النيابية» التي عقدها الرئيس نبيه بري مع 128 طالبا من الجامعة اللبنانية الاميركية، احتلوا مقاعد النواب الاسبوع الماضي، أطل رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري محاورا تلاميذ ابتدائيين ومتوسطين تتراوح اعمارهم بين 10 و14 عاما عبر برنامج «دق الجرس» على قناة «ام.تي.في» طرحوا عليه اسئلة بريئة وذكية ومحرجة احيانا، حول حياته الشخصية والعائلية وعمله السياسي والحكومي.
وقال الحريري، الذي لعب دور معلم مدرسة في صف الصغار، ردا على سؤال انه كان في الطائرة في طريقه من الرياض الى ابوظبي حين اغتيل والده الشهيد رفيق الحريري، وعندما بلغه الخبر عاد الى بيروت مباشرة، وحينها بادر الى قص شعر رأسه الطويل لأنه لم يكن يعرف ما ينتظره.
وسئل ما اذا كان يعرف قاتل والده، اجاب: هناك محكمة دولية، ننتظر حكمها، ولن اسامح من قتل والدي، لقد اخترنا طريق العدالة، والقضاء في كل العالم يأخذ وقتا.
وعن سبب اختياره بدلا من اخيه بهاء الاكبر منه سنا، قال: هذا اختيار العائلة واصدقاء الوالد، وقد كنت متفاهما مع بهاء ولا أزال، علما ان آخر ما كنت افكر فيه هو تعاطي السياسة، وقال: السياسة ليست لقمة طيبة وانه ضد الوراثة في السياسة.
وعما اذا كان يخاف ان يغتاله احد او يؤذي عائلته، قال: على كل شخص ان يتخذ اجراءاته الامنية، والمهم ان يستمع الى رجال امنه، والدي لو استمع الى الامن لكان اغتياله اصعب.
وعن احب الوزراء إليه، قال: وزير الثقافة د.غطاس خوري لأنه عاش معه طويلا.
وعن نفط لبنان، قال ان اسرائيل تريد اختلاق مشكلة سياسية لكن الشركات قادرة على التنقيب. وشدد على تقوية الجيش وتسليحه، اما سلاح حزب الله فيجب ان يطرح على طاولة الحوار وعبر الاستراتيجية الدفاعية.
وردا على سؤال، قال: الخلاف بين السنة والشيعة ليس دينيا، بل سياسي محض، ويجب علـينا الا نقع فيه في لبنان.
وعن سبب استقالته وعودته عنها، قال: كنا في ملعب كرة والجميع يصرخ كما يريد، فقررت اخذ الكرة والصافرة والخروج من الملعب، وعندما عدت عن استقالتي عدنا نعمل كفريق.