- الأمير مجيد أرسلان: الضغوط علينا كبيرة
بيروت – داود رمال
أزاح رئيس الجمهورية العماد ميشال عون امس الستار عن نصب «الأمير مجيد ارسلان» في خلدة، وقال: نلتقي في هذه المناسبة لإلقاء التحية على رمز نضالي ساهم في إضاءة شعلة الاستقلال، حين حل ظلام اعتقال رجالات الدولة، وساد في ذهن الانتداب أن غرف قلعة راشيا وقضبانها ستضعف إرادة الوطن والشعب.
وأضاف في حضور الوزير طلال ارسلان اننا ننظر إلى الماضي ليس من باب الحسرة على الحاضر، بل من باب الأمل، ومن باب المراجعة للتضحيات التي بذلها اللبنانيون من أجل استقلال وطنهم، وكرامة العيش، والحفاظ على إرثهم وحضارتهم والتاريخ.
واوضح اذا كانت هناك من رسالة واحدة وراء نضال الأمير مجيد ومسيرته السياسية، نائبا ووزيرا وزعيما وطنيا ورمزا، فهي ايمانه بدولة لبنانية قوية، متحررة من الوصايات، والتبعية، ومصونة بوحدة وطنية تعلو مصالح الأفراد، والفئات، والأحزاب، والطوائف، ولقد نجحنا معا في تحقيق الكثير في الفترة الماضية، واتسعت رقعة التفاؤل بإمكان النهوض بالدولة الى حيث تلاقي آمال اللبنانيين وتطلعاتهم واشار الى انه وسط العواصف والحروب المحيطة بنا، وصراع الدول الكبرى فوق رقعة شرقنا، واستشراسها لتحقيق مصالحها، نجح لبنان في النأي عن نيران هذا الأتون المشتعل، محافظا على استقراره ودرجة عالية من الأمن والسلام، برغم كل التحديات والمصاعب، ولا ننسى أننا نجحنا في إزالة فتيل لغم الإرهاب، وقدنا مؤخرا آخر معارك الانتصار عليه على حدود وطننا، ونلنا تقديرا دوليا عاليا على هذا الانجاز، انتصار لم يكن ليتحقق لولا الخيارات الكبرى التي اجمع عليها اللبنانيون، ووحدة الشعب اللبناني في مواجهة التطرف، وتحييد لبنان عن الملفات الخلافية، وبقاؤنا على مسافة واحدة من جميع الدول العربية ايمانا منا بأن روح الأخوة بينها لابد ان تعود الى المسار السليم ولفت الى ان الضغوط علينا كبيرة، إن كان سياسيا او اقتصاديا او امنيا، وخصوصا من جراء ملف النازحين السوريين الى لبنان، وما ينطوي عليه من اعباء ثقيلة ترهق كاهل البلاد على كل المستويات.