الشوف - عامر زين الدين
رأى عضو «اللقاء الديموقراطي» النائب وائل أبوفاعور أنه من لحظة إعداد قانون الانتخابات «كان الاستهداف واضحا لدور وليد جنبلاط والكلام جاء في لجان مناقشة القانون، وامتلاكه كتلة منوعة من الأطياف اللبنانية ووصل الأمر الى بعضهم ليرى انه لا يمثل إلا جزءا من الدروز ورأينا استنهاض بعض الزعامات لمقارعة وليد جنبلاط».
وفي ندوة سياسية أقامها فرع مزرعة الشوف ومعتمدية الشوف الاوسط في الحزب التقدمي الاشتراكي، لإحياء ذكرى اغتيال الزعيم الراحل كمال جنبلاط، أقيمت في دار آل البعيني في البلدة، ورأى أن «الخطورة تكمن بان القانون الجديد أول إجراء يغير في طبيعة النظام السياسي منذ اتفاق الطائف وهو التعديل الجذري الوحيد منذ ذلك التاريخ.
هذا الاستهداف واضحا من البداية، ولولا موقف شريف للرئيس نبيه بري وحزب الله بعدم التصويت على القانون الانتخابي لما تسنى لنا التخفيف من المخاطر من خلال جمع قضاءي الشوف وعاليه في دائرة واحدة».
وقال: «اما الاستهداف الثاني فمتعلق بالتحالفات إذ ان حركة وليد جنبلاط لإقامة تحالف يشمل كل القوى السياسية في الجبل صونا للمصالحة الوطنية وحمايتها كان الجميع يتمنع، فيما البعض راح يمارس سياسة ابتزاز واضحة، ولذلك قال وليد جنبلاط: «زمن تصفية الحسابات معنا قد جاء».
والاستهداف مستمر الآن في الانتخاب التي هي مصيرية وتأسيسية للقادم من الايام في نظامنا السياسي، ولذا نحن امام خيارين، فإما يدخل تيمور جنبلاط الى الندوة البرلمانية في 7 مايو على رأس كتلة متواضعة وصغيرة العدد والتمثيل، واما دخوله بكتلة وطنية متوازنة تضم كل الاطياف». وسأل: «مكانتنا حماية المؤسسات، وطرد الهيمنة السورية عن لبنان.
أما انتم فما مكانتكم؟! بواخر سمسرات صفقات بلوكات نفط عمولات حكومات ومقاعد وزارية ونيابية ولعبة سياسية غبية لا علاقة لها بمستقبل لبنان؟ وتحريض اللبنانيين على بعضهم البعض؟ ونبش الأحقاد في الجبل الذي قام ويقوم على المصالحة؟».