- ريفي من بيروت: نحن مع كل مرشح ضد النظام السوري والإيراني
- العماد جوزف عون: التهديد العسكري انتهى لكن الأمني مستمر
بيروت ـ عمر حبنجر
اختلطت الاحتفالات بعيد الفصح لدى الطوائف المسيحية التي تعتمد التقويم الغربي بالمهرجانات الانتخابية التي عمت معظم المناطق اللبنانية امس الأحد، وترافق بعضها مع تقديم المزيد من اللوائح الانتخابية، المعارضة نسبيا.
الرئيس ميشال عون حضر القداس في مقر البطريركية المارونية في بكركي، وعقد خلوة مع البطريرك بشارة الراعي.
وقد ركز البطريرك الراعي عظته على ضرورة معالجة ازمة المدارس الخاصة ورواتب معلميها، محذرا من اضطرار المدارس الى الاقفال.
الرئيس سعد الحريري، وفي إطار تعزيز حملته الانتخابية في بيروت امس، زار عضو لائحة المستقبل تمام سلام في مقره بالمصيطبة، حيث ان هذه الانتخابات مختلفة عن سابقاتها. ودعا «البيارتة» الى الاقبال على التصويت بنسبة 75%. واشار الى ان عنوان بيت صائب سلام الصدق والوفاء. وتطرق الى وجود الكثير من الكذب والوعود الكاذبة. واعترف بوجود استهداف للطائفة السنية، لكنه اعتبر ان «بطريقة تصرفنا نحافظ على الطائفة، انها طريقة صائب سلام ورفيق الحريري».
وتوقع الحريري ان يؤمن مؤتمر باريس الآتي تمويل مشاريع توفر 900 الف فرصة عمل للبنانيين.
وقال ان البعض يضع العصي في الدواليب، متسائلا اذا لم نفتح حوارا مع حزب الله مع من نتحاور؟ مع جعجع الذي نتفق معه؟ الحوار يكون مع من نختلف معه.
ببدوره، الرئيس سلام رحب بالرئيس سعد الحريري ودعا الجمهور الذي حضر للمناسبة الى عدم الانشغال بالصوت التفضيلي لأن صوتنا التفضيلي الوحيد هو للائحة المستقبل برئاسة سعد الحريري، الذي نحن معه على العهد ونريد قرارنا في السادس من مايو أن يكون موحدا.
من جهته، وزير العدل السابق اللواء اشرف ريفي اعلن من بيروت لائحة «لبنان السيادة» في مهرجان حاشد، وتضم: زياد عيتاني، عامر اسكندراني، لينا حمدان، صفية ظاظا، ياسين حدادة، بشارة خيرالله، اكرم سنو، ونزيه منصور، مطلقا عليهم اسم المعارضة البيروتية.
وقال في خطاب مطول، انا من بيروت أمضيت نصف عمري في بيروت وطرابلس تكمل بيروت، ومثلها عكار وعرسال والمنية والضنية وشبعا المطوقة انتخابيا.
وقال: يتهموننا بشق الصف الإسلامي، نحن مع وحدة الصف على قاعدة السيادة والكرامة، ولا يفرقنا عن مبادئنا الا الموت. ونحن مع كل مرشح لا علاقة له بالنظام السوري والايراني، نحن لبنانيون وعرب. وأسف لإخراج الرئيس فؤاد السنيورة من المعادلة.
وفي إشارة الى لائحة المستقبل، قال ريفي: سمعنا أن هناك لائحة تدعي محاربة الرئيس السوري بشار الأسد، ونحن نقول لهم: من أعطى الرئاسة لحزب الله، ومن وافق على قانون حزب الله الانتخابي لا يحق له ادعاء معاداة الأسد وحزب الله، وحزب الله كذبة صنعت من ضعفنا.
وتضم اللائحة: محمد إبراهيم رستم، زياد سعود بيطار، جوزف وهبي وهبي، إيلي أسعد سعد، بدر علي إسماعيل وأحمد حسن جوهر.
في غضون ذلك، لفت قائد الجيش اللبناني العماد جوزف عون خلال تفقده لواء المشاة الثاني في عرمان، وقيادة فوج الحدود الأول في شدرا (عكار) الى أن التهديد الإرهابي العسكري قد انتهى، لكن التهديد الأمني لايزال قائما، وأكد ضرورة العمل المستمر لدرء هذا التهديد.
وخفف كلام العماد عون من وطأة المعلومات والتسريبات، حول عدوان إسرائيلي محتمل على لبنان، أو ضربة عسكرية أميركية في سورية أبريل الجاري.
وآخر ما قيل في هذا السياق تصريح لمسؤول فرنسي أمس، أكد فيه أن التهديدات الإسرائيلية حيال لبنان مازالت، وأن الجانبين الفرنسي والإسرائيلي يتبادلان المعلومات حول ما يجري في المنطقة، وفرنسا توجه الرسائل المناسبة للتهدئة عند اللزوم.