٭ حزب الله مصمم على أمرين: حزب الله مصمم في هذه الحكومة على أمرين: أخذ ثلاث حقائب شيعية على أن يكون بينها وزارتان أساسيتان... وتقول مصادر ان عينه على وزارات العدل والصحة والشؤون الاجتماعية والرئيس نبيه بري مصمم، إضافة الى الاحتفاظ بوزارة المالية، على ألا يكون أي تمثيل سني حليفا من حصة الشيعة وعلى حسابهم كما حصل في توزير فيصل كرامي سابقا (٧ مقاعد للسنة و٥ للشيعة).
٭.. ويفضل استحداث وزارة تخطيط: تردد أن وزارة دولة لشؤون التخطيط سوف تسند الى أحد وزراء حزب الله، ولكن الحزب يفضل استحداث وزارة التخطيط بموجب قانون يحدد دورها وصلاحياتها وهيكليتها، ولا يريد تسلم وزارة فارغة من المضمون.
٭ وزارة شؤون النازحين من حصة عون: وزارة شؤون النازحين ستكون هذه المرة من حصة رئيس الجمهورية لتفتح الباب أمام رفع مستوى الاتصال بين الحكومتين اللبنانية والسورية ليصبح سياسيا بعدما كان «أمنيا» عبر اللواء عباس ابراهيم. وتشترط دمشق مثل هذا الأمر للتنسيق في ملف النازحين.
وتقول معلومات إن اتصالات جرت في الآونة الأخيرة بين وزير المصالحة السورية علي حيدر واللواء عباس ابراهيم، وستكون نتيجتها عودة دفعة جديدة من النازحين تعد بالآلاف الى مناطق آمنة.
٭.. و«مكافحة الفساد» في عهدته: ترجح أوساط بقاء وزارة الدولة لشؤون مكافحة الفساد في عهدة الرئيس ميشال عون وعدم انتقالها الى حزب الله، رغم الأولوية التي يعطيها الحزب لمسألة الفساد، والى درجة أن السيد حسن نصرالله قرر متابعة هذا الملف شخصيا وكلف النائب حسن فضل الله مساعدته والإدارة التنفيذية للملف.
٭ بري لم يحسم فصل النيابة عن الوزارة: لم يحسم الرئيس بري قراره بعد حول فصل النيابة عن الوزارة، وعند مفاتحته بهذا الأمر، يرد: «من أقدم على الفصل». ويأتيه الجواب أن الحريري قرر الفصل، ويجيب: «أليس هو نائب؟ في النهاية هو حر في خياراته». ولا يزيد أكثر سوى: «من جهتي عند إسقاط الأسماء على حقائب الحركة أتخذ قراري النهائي».
(يشار الى أن ٣ فرقاء التزموا هذا الفصل هم: حزب القوات اللبنانية، حزب الله وتيار المستقبل).
٭ باسيل v.sحسن خليل: إذا بقي الوزير جبران باسيل وزيرا للخارجية... فإن الرئيس نبيه بري سيبقي الوزير علي حسن خليل وزيرا للمالية... «خليل مقابل باسيل»، هذه هي معادلة بري...
٭ جنبلاط مطمئن لبري: النائب وليد جنبلاط مطمئن الى وقوف الرئيس نبيه بري معه في مسألة التمثيل الدرزي في الحكومة... والى أن الرئيس سعد الحريري سيجد صعوبة في تجاهل موقف بري وفي تقديم علاقته مع باسيل على العلاقة معه.